مصر واليونان تطلقان حوارًا استراتيجيًا لتعميق الشراكة الاقتصادية

مصر واليونان تطلقان حوارًا استراتيجيًا لتعميق الشراكة الاقتصادية

القاهرة- أقرأ نيوز 24: في خطوة تعكس عمق الروابط الثنائية، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مهمًا بنظيره اليوناني، السيد جيورجوس جيرابيتريتيس، يوم الأحد الموافق 8 فبراير، حيث تركزت المحادثات على سبل الدفع قدمًا بالعلاقات الاستراتيجية بين البلدين، بالإضافة إلى مناقشة أحدث التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.

تعزيز الشراكة الاستراتيجية

خلال هذا الاتصال المثمر، أكد الوزيران على عمق ومتانة العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر واليونان، مشددين على التطور النوعي والملحوظ في مسار هذه العلاقات، خاصة بعد الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في مايو 2025.

توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والدعم الأوروبي

من جانبه، جدد الدكتور عبد العاطي التأكيد على حرص مصر الشديد على دفع عجلة التعاون الاقتصادي، التجاري، والاستثماري مع اليونان، والسعي لتوسيع أطر هذا التعاون لتشمل مجالات واعدة جديدة، كما أعرب عن تقدير مصر البالغ للدعم اليوناني الثابت لمواقفها داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، مما يعكس الانسجام والتفاهم المشترك بين البلدين.

مستجدات الوضع في قطاع غزة

شملت المحادثات أيضًا التطورات الراهنة في قطاع غزة، حيث أكد الوزير المصري على الضرورة القصوى لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، كما شدد على دعم مصر الكامل للجنة الوطنية المعنية بإدارة القطاع، وضرورة الإسراع في نشر قوة الاستقرار الدولية، مع التأكيد على مواصلة تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية، والبدء في تهيئة الظروف اللازمة لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

الجهود المصرية لحل الأزمة السودانية

وبالنسبة للوضع في السودان الشقيق، استعرض الدكتور عبد العاطي الجهود الدؤوبة التي تبذلها مصر ضمن إطار الآلية الرباعية، داعيًا إلى إقرار هدنة إنسانية فورية ووقف شامل لإطلاق النار، مع ضرورة إنشاء ممرات آمنة ومستدامة لضمان وصول المساعدات الإنسانية العاجلة، وإطلاق عملية سياسية شاملة تقودها وتملكها الأطراف السودانية نفسها.

خفض التصعيد الإقليمي والملف النووي الإيراني

واتفق الوزيران على الأهمية البالغة لخفض كافة أشكال التصعيد الإقليمي، مؤكدين على الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في الدفع بالحلول الدبلوماسية لمعالجة الأزمات، والتطلع إلى التوصل لتسوية توافقية بشأن الملف النووي الإيراني، وذلك بما يخدم ويعزز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.