
أشاد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، باللقاء الهام الذي جمع الرئيس عبدالفتاح السيسي بنظيره الأمريكي دونالد ترامب، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، مؤكدًا أن هذا اللقاء عكس بوضوح ثقل الدولة المصرية ودورها المحوري والاستراتيجي في مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
مصطفى بكري: لقاء السيسي وترامب في دافوس تناول «الملفات الثقيلة»
وبحسب تصريحات «بكري» خلال برنامجه «حقائق وأسرار»، مساء اليوم الخميس، فقد أقرّ الرئيس الأمريكي ترامب بأن الرئيس السيسي لم يكن متحمسًا لعقد هذا اللقاء في فترة سابقة، مشيرًا إلى أن ترامب أكد صراحة أنه لولا الدور المصري البارز، لما تمكنت الولايات المتحدة من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
وأضاف مصطفى بكري أن هذه التصريحات تحمل دلالة بالغة الأهمية، فهي تؤكد أن مصر باتت دولة ذات إرادة مستقلة ومؤثرة بوضوح في المشهدين الإقليمي والدولي، وأن الرئيس السيسي أظهر قدرة فائقة على التعبير عن إرادة الشعب المصري، ومواجهة مختلف التحديات والضغوط بثبات وحكمة.
وأكد عضو مجلس النواب أن لقاء دافوس لم يكن مجرد لقاء بروتوكولي أو لتبادل المجاملات، بل كان لقاءً مكثفًا لملفات ثقيلة وحساسة، وعلى رأسها ملف سد النهضة، الذي وصفه بأنه من أخطر القضايا التي تمس الأمن القومي المصري بشكل مباشر.
وأشار الإعلامي مصطفى بكري إلى أن الرئيس الأمريكي تحدث بوضوح عن الضرر الواضح والمباشر الذي يسببه سد النهضة على دولتي المصب، مصر والسودان، مؤكدًا أن ترامب تناول هذه القضية بصراحة غير مسبوقة، وأعلن استعداده الكامل للدفع نحو استئناف المفاوضات، مضيفًا: «الصوت المصري وصل بوضوح، والرسالة فُهمت جيدًا».
كما أشاد بكري بنجاح القيادة المصرية في تبني سياسة «الصبر الاستراتيجي» عند التعامل مع القضايا الكبرى والمحورية، وفي مقدمتها ملف سد النهضة، مشددًا على أن هذا النهج، بالإضافة إلى الدور الفاعل والمحترف لمؤسسات الدولة، هو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى اتخاذ هذا الموقف الداعم.
واختتم مصطفى بكري تصريحاته بالتأكيد على أن مصر أصبحت اليوم دولة كبرى حاضرة بقوة وفاعلية في جميع الملفات الإقليمية، بدءًا من غزة وليبيا والسودان وصولًا إلى اليمن وسوريا، وهو ما يعكس مكانتها المتنامية ودورها المؤثر على الساحة الدولية.
