
صرح النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، بأن الحكومة الحالية، بقيادة الدكتور مصطفى مدبولي، قدمت أداءً لافتًا وحققت إنجازات ملموسة منذ عام 2018، وذلك على الرغم من تباين وجهات النظر حول بعض الملفات، مؤكدًا أن المرحلة القادمة تستوجب ضخ دماء جديدة قادرة على إنجاز مشروعات الرئيس عبد الفتاح السيسي الكبرى ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة.
مصطفى بكري: تعديل وزاري محدود لن يلبي طموحات الشارع المصري بضرورة تغيير رئاسة الحكومة
وخلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «الصورة مع لميس الحديدي» على قناة النهار، بيّن بكري أن مصر غنية بالكفاءات الوطنية المؤهلة لتولي المسؤولية وتقديم أداء حكومي يتسم بفعالية أكبر وتأثير أعمق.
وتساءل عضو مجلس النواب عما إذا كانت البلاد في حاجة إلى تعديل وزاري جزئي أم تغيير شامل للحكومة، مشيرًا إلى أن أي تعديل يبقي على رئيس الوزراء الحالي لن يعتبره الرأي العام تغييرًا جوهريًا، ومشددًا على أن استيعاب نبض الشارع المصري يتطلب تغييرًا في منصب رئاسة الحكومة.
وفي سياق متصل بوضع مجلس النواب، لفت مصطفى بكري إلى أن التشكيلة الحالية للمجلس تشهد حراكًا سياسيًا ملحوظًا وتعددًا في الآراء، موضحًا أن الأغلبية تتكون من ثلاثة أحزاب رئيسية وحلفائها، بينما تستحوذ الأحزاب الأخرى والنواب المستقلون على ما يقرب من 30% من إجمالي أعضاء المجلس.
وأردف بكري قائلًا إن هذه التركيبة المتنوعة تفسح المجال لنقاشات برلمانية أكثر عمقًا وجدية حول التشريعات وأدوات الرقابة، كما تتيح الفرصة لتشكيل تحالفات مرنة بين النواب المستقلين وبعض الكتل السياسية، الأمر الذي يثري التنوع ويعزز الفاعلية داخل المجلس.
وأكد الإعلامي مصطفى بكري، بقوة على الأهمية القصوى لأن تجسد القوانين المقترحة إرادة الشعب المصري وطموحاته، وأن تمر بمناقشات دقيقة ومستفيضة قبل الموافقة عليها، وذلك لتجنب الحاجة إلى مراجعتها أو إلغائها لاحقًا نتيجة ظهور تحفظات أو اعتراضات عليها.
