
يستعد مجلس الاحتياطي الفيدرالي لإعلان قراره المرتقب بشأن سعر الفائدة في العاشر من ديسمبر، وسط ترقب واسع النطاق لاحتمال خفض بمقدار 0.25 نقطة مئوية. تتزايد التكهنات بأن البنك المركزي يتجه لخفض الفائدة بربع نقطة مئوية في اجتماعه المقبل، وذلك في سياق جهوده المستمرة للسيطرة على معدلات التضخم وتوجيه مسار السياسة النقدية نحو التوازن الأمثل.
التوقعات والسياسات النقدية
في اجتماعه السابق، أقدم مجلس الاحتياطي الفيدرالي على خفض سعر الفائدة بواقع 25 نقطة أساس، ليرسيها عند مستوى 4%، وتتمحور الأهداف الرئيسية للسياسة النقدية حول تخفيض التضخم ليقترب من 2%، مع الحرص الشديد على عدم إحداث ارتفاعات مفرطة في الأسعار، ويراقب المحللون عن كثب تأثير هذه التعديلات على الأسواق المالية والاقتصاد الكلي، إلى جانب المتابعة الدائمة لمؤشرات التضخم ومسار الانتعاش الاقتصادي.
تأثير القرار على أسواق الذهب والبورصات
من المتوقع أن يعزز قرار خفض سعر الفائدة من جاذبية الذهب كملاذ آمن، حيث شهد المعدن الأصفر ارتفاعًا ملحوظًا مؤخرًا، مسجلاً نحو 4100 دولار للأوقية، ومع توقعات بتحقيق سعر 5000 دولار للأوقية بحلول عام 2026، تظهر الأسواق بوضوح أن تراجع أسعار الفائدة يدعم الطلب على الذهب كأصل تحوط فعال في ظل التوقعات باستمرار التضخم، ويواصل المستثمرون مراقبة مسار التضخم والبيانات الاقتصادية الحيوية لضمان استدامة التوازن المنشود في السياسة النقدية.
بيانات وتوقعات رئيسية
| البيان | القيمة/التاريخ |
|---|---|
| خفض سعر الفائدة السابق | 25 نقطة أساس (ليصبح 4%) |
| سعر الذهب الحالي التقريبي | 4100 دولار للأوقية |
| توقع سعر الذهب لعام 2026 | 5000 دولار للأوقية |
