«مصير مجهول» هل يشق عملاقا التكنولوجيا شاومي و”ديب سيك” طريقهما إلى القائمة السوداء الأمريكية على خطى هواوي؟

«مصير مجهول» هل يشق عملاقا التكنولوجيا شاومي و”ديب سيك” طريقهما إلى القائمة السوداء الأمريكية على خطى هواوي؟

في خطوة تعكس التوتر المتزايد بين واشنطن وبكين، طالبت مجموعة مكونة من تسعة مشرعين أميركيين بإضافة شركات صينية جديدة إلى قائمة الكيانات التي يُزعم أنها تقدم الدعم للجيش الصيني، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن رويترز.

مطالبات بضم شركات تقنية صينية بارزة

جاءت هذه المطالبة عبر رسالة رسمية موجهة إلى وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، تدعو فيها المشرعون إلى إدراج شركات صينية بارزة، في مقدمتها “ديب سيك” المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، و”شاومي” عملاق صناعة الهواتف الذكية، إضافةً إلى شركة “بي أو إي” (BOE) الرائدة عالميًا في توريد الشاشات.

القائمة الحالية تضم عمالقة التقنية

تضم القائمة الحالية بالفعل مجموعة من كبرى الشركات الصينية ذات الثقل العالمي، مثل “تينسينت” التي تقف وراء لعبة “بوبجي” (PUBG) وتعد إحدى عمالقة التقنية الصينية، وشركة “كاتل” (CATL) الرائدة في تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية، مما يشير إلى النطاق الواسع للمراقبة الأميركية.

تأثير الإدراج على مبيعات وعقود الشركات

رغم أن إدراج الشركات في هذه القائمة لا يؤدي فورًا إلى فرض عقوبات أو غرامات مباشرة، إلا أنه يؤثر بشكل مباشر وفعال على مبيعاتها وعقودها الخارجية، إذ يؤكد للعالم موقف الحكومة الأميركية الواضح تجاه هذه الشركات، مما قد يضر بسمعتها وثقة المتعاملين بها، وفقًا لما جاء في التقرير.

“ديب سيك” واتهامات بخرق العقوبات

كان تقرير منفصل لرويترز قد كشف في يونيو/حزيران الماضي أن شركة “ديب سيك” ساعدت الجيش الصيني وتجاوزت العقوبات الأميركية المفروضة، وذلك عبر استخدام شركات وهمية في جنوب شرق آسيا للوصول إلى الشرائح الأميركية عالية التطور، مما يثير تساؤلات جادة حول ممارساتها.

ويؤكد التقرير المنفصل أن الحكومة الأميركية كانت قد وجهت اتهامات سابقة لشركة “ديب سيك” بمشاركتها بيانات عملائها الأميركيين مع الحكومة الصينية، ما يزيد من مخاوف أمن المعلومات والخصوصية.

“بي أو إي” مورد رئيسي لأجهزة حساسة

تعد شركة “بي أو إي” من أبرز الشركات الموردة لشاشات الهواتف الذكية على مستوى العالم، وتزود بها هواتف “آبل” التي يستخدمها بشكل رئيسي العديد من مسؤولي الحكومة الأميركية، فضلًا عن تعاملاتها المباشرة مع “البنتاغون”، مما يضعها في موقع حساس للغاية من الناحية الأمنية والاستراتيجية.

توسع القائمة ليشمل الروبوتات الذكية

تتسع قائمة الشركات المذكورة في الرسالة لتشمل عددًا من الكيانات التقنية البارزة، ومن أهمها شركة “يونيتري” للروبوتات، التي أصبحت الآن رائدة عالميًا في قطاع صناعات الروبوتات القابلة للتعلم، مما يعكس اهتمام المشرعين الأميركيين بمجالات التكنولوجيا المتقدمة ذات الأهمية الاستراتيجية.