«معايير الأجور الجديدة تكشف عن حد أدنى قدره 24 ألف دينار و18 ألف للباحثين عن عمل»

«معايير الأجور الجديدة تكشف عن حد أدنى قدره 24 ألف دينار و18 ألف للباحثين عن عمل»

❊ مراجعة شرط تجديد ملف منحة البطالة كل 6 أشهر وتحديد صرفها بسنة قابلة للتجديد

❊ تصنيف المدمجين في سوق الشغل وتمييزهم من البطالين في بطاقية وطنية محينة

❊ تكليف وزير العمل بتقديم مقترحات لرفع المعاشات ومنح التقاعد يفصل فيها مجلس الوزراء المقبل

❊ تثمين دخول الجزائر لأول مرة منذ الاستقلال مجال تصدير البنزين المكرر

❊ عقد جلسات وطنية للطاقة والمحروقات لتحديث المعطيات وتحديد أولويات الإنتاج والتصدير

❊ تكليف الوزير الأول بالمحادثات لإطلاق محطات خدمات البنزين لنفطال بموريتانيا

❊ التحضير لإطلاق بطاقات الدفع المسبق للتزوّد بالبنزين لا سيما في المناطق الحدودية

❊ مضاعفة الجهود لإتمام مشروع مصفاة التكرير بحاسي مسعود لتلبية الطلب وزيادة التصدير

❊ تعزيز مهمة نفطال بخصوص حصرية استيراد وإنتاج المواد الأولية ومشتقات الزيوت

❊ التقدم أكثر في مجال صناعة العجلات المطاطية وإعداد دراسة لسوق هذا المنتوج

❊ الموافقة على استيراد 500 ألف وحدة من عجلات الشاحنات والحافلات والمركبات السياحية

❊ متابعة التحضيرات وآفاق المؤتمر الإفريقي للمؤسسات الناشئة بالجزائر

❊ التوجّه نحو اقتصاد المؤسسات الناشئة وفق شراكة إفريقية-إفريقية

❊ تعزيز الروابط الشبانية الإفريقية لفائدة الدول الإفريقية بعيدا عن كل أشكال الاستغلال

قرر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، رفع الحد الأدنى للأجور من 20 ألف دج إلى 24 ألف دج ابتداءً من جانفي 2026، كما سيتم رفع منحة البطالة من 15 ألف دج إلى 18 ألف دج، مع مراجعة شرط تجديد ملف منحة البطالة كل ستة أشهر، مؤكدًا على أن مجلس الوزراء حدّد صرفها لمدة سنة كحد أدنى قابلة للتجديد.

ترأس رئيس الجمهورية، يوم أمس، اجتماع مجلس الوزراء الذي تناول مجموعة من العروض في مجالات المحروقات والمناجم والمالية واقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، حيث أسدى أوامر وتعليمات عدة بعد عرض الوزير الأول حول النشاط الحكومي للأسبوعين الأخيرين، ففيما يتعلق برفع الحد الأدنى من الأجور، أوضح بيان مجلس الوزراء أن هذه الزيادة تُعتبر الأولى من نوعها منذ الشروع في زيادة الأجور الدنيا المُضمونة لعقود، حيث كانت آخر زيادة عام 2020 بمقدار ألفي دينار.

وفيما يخص منحة البطالة، كلف الرئيس تبون وزير العمل بمراجعتها، مشددًا على ضرورة أن تؤدي الوكالة الوطنية للتشغيل دورها بشكل جاد، لتكون مصدرًا للشفافية وسلاسة في توجيه طالبي العمل، وتصنيف المدمجين في سوق التشغيل، وتمييزهم من البطالين في بطاقية وطنية مُحينة، كما أمر الوزير بضرورة تقديم مقترحات تتعلق برفع المعاشات ومنح التقاعد، لتدرسها وزارة المالية ثم مجلس الحكومة، على أن يتم الفصل فيها في مجلس الوزراء المقبل.

في سياق عرض عن التدابير المتخذة لتلبية الطلب الوطني على المنتجات البترولية على المديين القصير والمتوسط، ثمّن الرئيس تبون دخول الجزائر لأول مرة منذ الاستقلال مجال تصدير البنزين المكرر، بعد عقود من الاستيراد، وأمر بعقد جلسات وطنية للطاقة والمحروقات، بهدف تحديث المعطيات وتحديد أولويات الإنتاج والتصدير، بالإضافة إلى تكليف الوزير الأول بفتح المحادثات مع موريتانيا، لبدء إطلاق محطات خدمات البنزين التابعة لنفطال على الأراضي الموريتانية، كما كلفه بإعداد سياسة وطنية لتنظيم ومراقبة استهلاك مشتقات المواد البترولية، بهدف رفع طاقة المخزون الاستراتيجي من المواد الطاقوية، علاوة على التحضير لإطلاق بطاقات الدفع المسبق للتزوّد بالبنزين، لا سيما في المناطق الحدودية.

وقد شدد الرئيس تبون على ضرورة مضاعفة الجهود لإتمام مشروع مصفاة التكرير بحاسي مسعود، لتلبية الطلب الوطني من كل مشتقات البترول، وزيادة قدرات التصدير، مع تعزيز مهمة شركة نفطال بخصوص حصرية استيراد وإنتاج المواد الأولية ومشتقات الزيوت، لتكون الزبون الأول لنفطال في تسويق منتجاتها بالجزائر.

وفيما يتعلق بصناعة العجلات المطاطية، أكد رئيس الجمهورية على أهمية التقدم في هذا المجال، آمرا وزير الصناعة بتقديم دراسة لسوق هذا المنتج في أقرب وقت، وفي انتظار ذلك، تم الموافقة على استيراد 500 ألف وحدة من عجلات الشاحنات والحافلات والمركبات السياحية.

أما بالنسبة للتحضيرات والآفاق للمؤتمر الإفريقي للمؤسسات الناشئة، أكد رئيس الجمهورية على أهمية هذا الموعد الاقتصادي الإفريقي، ووصفه بشريان حيوي يربط البلدان الإفريقية بالعالم، داعيًا إلى التوجه نحو اقتصاد المؤسسات الناشئة، وفق شراكة إفريقية-إفريقية، باعتباره نموذجًا ناجحًا لبناء اقتصاد قوي ومتنوّع، قاعدة علمية وحاضنته الجزائر، وفي الوقت ذاته تعزيز الروابط الشبانية الإفريقية لفائدة الدول الإفريقية، بعيدًا عن أي أشكال استغلال.