
تستعد وزارة الداخلية للمشاركة الفاعلة في معرض الدفاع العالمي، الذي تستضيفه العاصمة الرياض للمرة الثالثة في الثامن من فبراير 2026م، حيث تسعى الوزارة إلى تسليط الضوء على جهودها الرامية لتوطين الإنفاق على المشتريات العسكرية، مما يدعم بقوة توطين الصناعات الدفاعية ويعزز المحتوى المحلي، ويساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي للمملكة.
نجاحات سابقة وتطلعات مستقبلية
حظيت مشاركة وزارة الداخلية في النسختين السابقتين من معرض الدفاع العالمي، الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية منذ إطلاقه عام 2022م، باهتمام بالغ من الجمهور ووسائل الإعلام، نظرًا لما قدمته من حلول دفاعية مبتكرة وتقنيات متطورة في مجالات الأمن والسلامة، واستدامة البيئة، وإدارة الحشود، وتنمية الكفاءات البشرية السعودية، بما يعكس التزامها بالتميز والابتكار.
قد يهمّك أيضاً
مستقبل الأمن عبر الابتكار التقني
في النسخة الثالثة المرتقبة لعام 2026م، تستعد الوزارة لتقديم محتوى محلي وطني متميز، يواكب أحدث الابتكارات التقنية، ويشمل مجالات الذكاء الاصطناعي المتطورة، والمركبات الأمنية الحديثة، والطائرات المجنحة المتقدمة، والأسلحة المتطورة، بالإضافة إلى الروبوتات الذكية، كل ذلك يهدف إلى تعزيز منظومة الأمن والسلامة في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، وترسيخ مكانتها الريادية عالميًا في مؤشرات الأمن والأمان.
