«معلومات حصرية مي عمر تختار تتر مسلسل الست موناليزا قبل بداية التصوير – أقرأ 24 نيوز»

«معلومات حصرية مي عمر تختار تتر مسلسل الست موناليزا قبل بداية التصوير – أقرأ 24 نيوز»

كشف الكاتب محمد سيد بشير عن الكواليس الخاصة بمسلسل “الست موناليزا”، والذي تقوم ببطولته النجمة مي عمر، بدءًا من مرحلة كتابة التتر وحتى نهاية العمل، موضحًا هل تم تغيير النهاية بالفعل أم لا، استنادًا إلى آراء الجمهور التي تداولت مؤخرًا.

تقييم أداء أحمد مجدي في المسلسل

وتحدث بشير حول أداء الفنان أحمد مجدي خلال لقائه مع الإعلامية إنجي علي في برنامج “نجوم رمضان أقربلك” إذاعة “نجوم إف إم”، قائلًا: “عمر أحمد مجدي لم يكن يمثل عائقًا أمام الجمهور في المسلسل، وهناك جملة قالها حسن في العمل، وهي: ‘المشاعر ديه سايبهالكم أنتو’، وتُعد من الصفات التي تميز الشخصيات السامة”.

اختيار مي عمر لتتر المسلسل

وأشار الكاتب إلى أن مي عمر كانت هي من قامت باختيار أغنية تتر المسلسل قبل بدء التحضيرات، قائلًا: “التتر كان من اختيار مي عمر، من أول الكلمات، وعندما جلست معها واستمعت إلى أغنية التتر، سألتها: إيه ده، أنتي عملتي التتر قبل المسلسل؟”، فردت بأنها أعجبت بالأغنية لأنها كانت جميلة وشبهتها. هو ما يعكس ذوقها الفني وحرصها على التفاصيل الصغيرة للعمل”.

حقيقة وجود جزء ثاني من المسلسل

وعن موضوع تقديم جزء ثانٍ من “الست موناليزا”، نفى الكاتب بشير بقوله: “لا أعتقد أن هناك جزء ثاني، لأنه سيكون أمرًا صعبًا ويبدو كأنه نوع من الإفلاس الفكري، إلا إذا كان العمل يتحمل ذلك، ففي حالات مثل فيلم ‘هروب اضطراري’، كنا قد حضرنا وكتبنا الجزء الثاني، ولكن هناك أعمال أخرى لا يمكن إكمالها على نفس النهج”.

القصة الحقيقية وراء المسلسل

وفيما يخص القصة التي تم استلهام العمل منها، قال بشير: “قصة المسلسل مستوحاة بنسبة 80% من قصة حقيقية، وعندما التقيت بالشخصية الحقيقية وبدأت تحكي لي قصتها، حيث استوقفني حديثها، وترك الموضوع في ذهني لفترة، حتى طلبت منها أن أسمع تفاصيل أكبر، وكنت أضحك عندما رأيت كم أن الواقع دموي وقاسٍ، ولم يكن من الممكن عرض كل التفاصيل، والصحيح أن نكون مثل موناليزا، أي أن نكون أصحاء نفسيًا واجتماعيًا، ولكن في مجتمعنا الحالي، حيث الغاية تبرر الوسيلة، حتى لو على حساب الآخرين”.

نفي تغيير نهاية المسلسل

وأكد بشير أنه لم يقم بتغيير نهاية المسلسل، كما تداول البعض على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً: “نحن أنهينا كتابة المسلسل في 1 ديسمبر، ولم نغير أي شيء، واكتفينا بعدم عرض النهاية الحقيقية لأنها كانت ستسبب ضغطًا نفسيًا على المشاهدين، خصوصًا في ظل وجود مسلسلات ناجحة وتوقيت حساس، وحدث أن بعض الزملاء تلقوا اتصالات بسبب الأحداث التي كانت مستفزة، وحصلت ضجة عندما تأخرت الحلقة 12، وأكدت أن التغييرات لزيادة التشويق، وخلصت قولاً: لو نعرضنا النهاية الحقيقية، لكان الأمر كأنه محاولة اغتيالٍ لنا”.

الأزمة الحالية للمؤلفين في الوطن العربي

وفي ختام حديثه، تناول بشير الأزمة التي يمر بها المؤلفون العرب مؤخرًا، موضحًا: “لا توجد مشكلة في المؤلفين، بل في المخرجين، فهناك مخرجون متمكنون جدًا، لكن قلة منهم فقط يفهمون دراما التليفزيون، وربما عددهم لا يتجاوز العشرة، من بينهم: شادي عبد السلام، محمد عبد السلام، أحمد عبد الوهاب، ومحمد محيي، حيث أن بعض المخرجين يركزون على التكنيك أكثر من السيناريو، أو يركزون على الصورة دون الحوار، والمسؤول الأول والأخير عن العمل هو المخرج، لأنه يستطيع أن يقدم لك عملًا سماويًا أو ينزلك للأرض”.