
استخرج الباحثون 7 مومياوات، جنبًا إلى جنب مع عظام 54 فهداً آخر، من موقع يقع بالقرب من مدينة عرعر.
عمليّة التحنيط وآثارها
يعمل التحنيط على منع التحلل عن طريق الحفاظ على الأجسام الميتة، وتعتبر مومياوات مصر الأكثر شهرة، ولكن هذه العملية يمكن أن تحدث أيضًا بشكل طبيعي في بيئات مثل الأنهار الجليدية، ورمال الصحراء، وطين المستنقعات.
تفاصيل الاكتشاف
وصرح جوان مادوريل-مالابيرا، من جامعة فلورنسا في إيطاليا، والذي لم يشارك في هذا الاكتشاف، قائلاً: “إنه شيء لم أره من قبل”.
البحث والدراسة
وفقًا للدراسة الجديدة التي نُشرت أمس الخميس في مجلة (كوميونيكاشن إيرث أند إنفيرومنت)، فإن الباحثين غير متأكدين من كيفية تحنيط هذه الفهود، لكن الظروف الجافة في الكهوف ودرجات الحرارة المستقرة ربما لعبت دورًا في ذلك.
أسباب الوجود الكثيف للفهود
كما أنهم لا يعرفون سبب وجود هذا العدد الكبير من الفهود في الكهوف، حيث قد تكون تلك المناطق أماكن للأوكار، حيث تلد الأمهات وتربي صغارها.
حفظ الثدييات الكبيرة
من غير المألوف أن تُحفظ الثدييات الكبيرة إلى هذه الدرجة، فبالإضافة إلى وجودها في بيئة مناسبة، يتوجب على الجثث أيضًا تجنب أن تتحول إلى وجبة للحيوانات الكاسحة الجائعة مثل الطيور والضباع.
المصدر: AP
