«مفاجأة صادمة» “توابع” يشتعل الحلقة 8 ريهام حجاج تنهي حياة أسماء أبو اليزيد في مشهد لا يصدق

«مفاجأة صادمة» “توابع” يشتعل الحلقة 8 ريهام حجاج تنهي حياة أسماء أبو اليزيد في مشهد لا يصدق

افتُتحت أحداث الحلقة الثامنة من مسلسل توابع باستضافة إخلاص لطارق، زوج شهيرة، حيث جلسا معًا على العشاء، وفي سياق الحديث، استفسرت شهيرة منه عن حاله بعد ابتعادهما، ليعبر طارق عن مدى افتقاده الشديد لها ولابنتهما المشتركة.

تحولات شهيرة المهنية والشخصية

عقب هذه المواجهة، قررت شهيرة تكثيف ظهورها على منصات التواصل الاجتماعي، واتخذت خطوة جريئة بإنشاء قنوات خاصة بها على يوتيوب وإنستجرام، وبدأت في الترويج لها بنشاط، كما اتجهت نحو تقديم استقالتها من عملها، مصرحةً بعبارة حاسمة تعكس تصميمها: “لن أعمل غصبًا عني مرة أخرى”.

صراع النوايا الخفية

في تطور آخر، أبلغت شهيرة سلمى أن ليلى قد اتصلت بها لتدعوها إلى منزلها، الأمر الذي قوبل برفض سلمى القاطع والواضح، من جانبه، اعتقد أشرف أن ليلى تسعى لتصحيح علاقتها مع شهيرة، لكن سلمى أصرت على أن ليلى لا يهمها سوى هدم منزل شهيرة، وكشفت له السر الكامن وراء زواج ليلى من طارق سرًا.

صدمة اكتشاف الحقيقة

ذهبت شهيرة إلى صالة الألعاب الرياضية لمفاتحة طارق بشأن قرار استقالتها، إلا أنها لم تعثر عليه، وعند محاولتها الاتصال به، علمت أنه في إجازة، وفي الوقت ذاته، التقت بمديره السابق، الذي أخبرها عن استقالة طارق وأنه يستعد للانضمام مجددًا للعمل مع ليلى عزام في صالة ألعاب رياضية أخرى، مما كشف لها عن خيوط المؤامرة الخفية.

مواجهات وقرارات مصيرية

توجهت شهيرة نحو طارق لمعاتبته، فكان تبريره رغبته في تحسين مستوى حياتهما، مؤكدًا لها أن ليلى هي من أصرت على عمله معها، وفي هذه الأثناء، اتخذت سلمى قرارًا بمغادرة عملها لدى أشرف وأبلغته بذلك، لكنه حاول إقناعها بالبقاء، مشددًا على أن شهيرة بحاجة ماسة إليها، وعن سبب عدم وقوفه بجانب شهيرة بدلاً من سلمى، أوضح لها أن شهيرة لن تثق به.

ندم الماضي وتحذيرات المستقبل

في خضم الأحداث، استرجع أشرف ذكرياته مع شهيرة، وكيف نجح في كسب ثقتها وحبها، ليخذلها في نهاية المطاف، وطلب أشرف مترجيًا من سلمى ألا تتخلى عنه، وفي المقابل، حذرت سلمى شهيرة بشدة من الذهاب لمقابلة ليلى، مدركةً خطورة الموقف.

المواجهة النهائية والكشف الصادم

اختُتمت أحداث الحلقة الثامنة من مسلسل توابع بالمواجهة الأولى والمدوية بين ليلى وشهيرة، تخللتها عتاب طويل من شهيرة حول سرقة ليلى لحياتها بأكملها، لتصفها ليلى بالنرجسية، وتكشف لها الحقيقة الصادمة بأن طارق قد طلقها غيابيًا وتزوج ليلى، مؤكدةً حديثها بورقة الطلاق الرسمية، وهو ما أدخل شهيرة في حالة عميقة من الصدمة، لتتصل شهيرة بسلمى وتقول لها بعبارة مبهمة “ليلى ماتت”، ثم تغلق الهاتف فجأة، تاركةً المشهد معلقًا بتوتر وترقب.