
الأهلي يفتح الباب أمام رحيل مصطفى شوبير، حيث أعلن النادي عن استعداده للسماح لحارس مرماه مصطفى شوبير بالرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة، وذلك في حال تلقيه عرضًا احترافيًا قويًا ومناسبًا من نادٍ خارج مصر، هذا القرار جاء بعد دراسة متأنية للوضع الحالي للفريق.
مرونة الأهلي في مركز حراسة المرمى
يعتمد موقف الأهلي على توافر بدائل قوية في مركز حراسة المرمى، مما يمنح الجهاز الفني والإدارة قدرًا كبيرًا من الارتياح والمرونة، ويعتمد الفريق حاليًا على الثلاثي المميز: محمد الشناوي، الحارس الأول بلا منازع، وحمزة علاء، الذي يحظى بثقة كبيرة ويشارك بانتظام في المباريات، بالإضافة إلى الشاب الواعد محمد سيحا، الذي يعتبر من أبرز المواهب الصاعدة في حراسة المرمى داخل القلعة الحمراء.
جاهزية البدلاء كلمة السر
تؤمن إدارة الأهلي بأن رحيل شوبير، إذا تحقق بالشروط التي تضمن حقوق النادي المالية والفنية، لن يؤثر سلبًا على استقرار الفريق، وذلك بفضل الجاهزية الفنية العالية للحراس الثلاثة المذكورين، مما يضمن استمرار قوة الفريق في هذا المركز الحيوي.
بند يضمن مستقبل الأهلي
تحرص إدارة النادي على تضمين بند في أي اتفاقية انتقال يضمن حصول الأهلي على نسبة من قيمة بيع اللاعب مستقبلًا، أو أي فائدة مالية أخرى، في حال تألق اللاعب وتطور مستواه وقيمته السوقية بشكل ملحوظ خلال فترة احترافه خارج مصر، وذلك لضمان استفادة النادي من أي نجاح قد يحققه اللاعب في المستقبل.
شوبير.. موهبة فرضت نفسها
يذكر أن عقد مصطفى شوبير مع الأهلي يمتد حتى صيف 2027، وقد أظهر شوبير مستوى مميزًا كلما أتيحت له الفرصة لحراسة عرين الفريق، مما أهّله للانضمام إلى قائمة المنتخب الوطني المصري مؤخرًا، وهناك أيضًا أصوات من جمهور الأهلي تطالب بمنحه فرصًا أكبر وأكثر استمرارية داخل الفريق، مما يضيف بعدًا إضافيًا إلى النقاش الدائر حول مستقبله، ويجعله محط أنظار الجميع.
