
في التاسع عشر من يناير لعام 2026، قامت مفوضية اللاجئين في السودان بتوزيع مساعدات عاجلة ومواد إغاثية على آلاف الأسر النازحة، تلك التي فرت من أعمال العنف والتصعيد المسلح من قبل قوات الدعم السريع في منطقتي دارفور وكردفان. تهدف هذه المساعدات إلى التخفيف من المعاناة الإنسانية المتزايدة في هذه المناطق، وتقديم يد العون لمن هم في أمس الحاجة إليها.
مفوضية اللاجئين تقدم مساعدات إنسانية عاجلة
أكدت مفوضية اللاجئين أن ما يقرب من ألفين وثلاثمائة أسرة نازحة استفادت من هذه المواد والمساعدات العاجلة، التي تأتي في سياق جهودها المستمرة للتخفيف من وطأة المعاناة الناجمة عن تصعيد ميليشيا الدعم السريع لهجماتها المسلحة ضد المدنيين العزل، وهو ما شهدته المنطقة في الفترة الماضية. هذه الخطوة تعكس التزام المفوضية بتقديم الدعم الفوري للمتضررين، وتهدف إلى توفير حد أدنى من الكرامة والأمان للنازحين.
وأوضحت المفوضية أن حزمة المساعدات تشمل مجموعة من المستلزمات الأساسية الضرورية، مثل البطاطين لدفء الليالي الباردة، وأدوات الطبخ لتجهيز الوجبات، ومستلزمات خاصة بالنوم لضمان قسط من الراحة، وتأتي هذه المساعدات بتمويل سخي من الصندوق المركزي التابع للأمم المتحدة. الجدير بالذكر أن الفئات الأكثر استهدافًا واستفادة من هذه المساعدات هي الأطفال والنساء وكبار السن، نظرًا لكونهم الأكثر ضعفًا وتأثرًا بالنزاعات.
وشددت المفوضية على أن هذه المساعدات حيوية للغاية لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية لكافة النازحين الذين اضطروا إلى الفرار من منازلهم، بحثًا عن الأمان والسلامة، هربًا من ويلات القتل والتشريد الذي فرضته الظروف الراهنة. تسعى المفوضية من خلال هذه التدخلات إلى تخفيف الأعباء عن كاهل هؤلاء النازحين، وتمكينهم من الصمود في وجه التحديات الجسيمة التي يواجهونها يوميًا.
