مكتب التحقيقات الفيدرالي يثير الجدل في كأس أفريقيا للأمم

مكتب التحقيقات الفيدرالي يثير الجدل في كأس أفريقيا للأمم

ذكرت وسائل الإعلام عن تطور لافت، حيث تواجد عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) في العاصمة المغربية الرباط، لمراقبة مباراة الجزائر والكونغو الديمقراطية في دور الـ16 من كأس أمم إفريقيا.

ووفقًا لما نشره حساب “أكتي فووت” الفرنسي على منصة “إكس”، فإن هذا الفريق الأميركي تواجد لجمع معلومات دقيقة حول جميع جوانب التنظيم قبل المباراة، وذلك بهدف الاستعداد الأمثل لاستضافة كأس العالم 2026.

###

محاور التركيز الرئيسية لمراقبة الـ FBI

تتركز جهود العناصر الأميركية على عدة نقاط محورية، تشمل إدارة وتنظيم تدفق الجماهير، وعمليات التفتيش الأمني الشاملة، بالإضافة إلى استخدام الطائرات المسيّرة، وأنظمة المراقبة بالفيديو المتطورة المستخدمة في كأس أمم إفريقيا.

###

الهدف من التواجد الأميركي

يهدف هذا الوجود إلى تعزيز فهم السلطات الأميركية لأفضل الممارسات في تنظيم وإدارة الفعاليات الرياضية الكبرى، خاصة مع اقتراب استضافة الولايات المتحدة للحدث الرياضي الأهم عالميًا في عام 2026، حيث تسعى للاستفادة من الخبرات الميدانية لضمان سلامة وأمن البطولة.

###

الاستعدادات لتأمين كأس العالم 2026

تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة استعدادات مكثفة تقوم بها الولايات المتحدة لتأمين بطولة كأس العالم 2026، حيث تسعى السلطات الأميركية للاستفادة من الخبرات العملية الميدانية المكتسبة من مختلف الملاعب حول العالم، وذلك لضمان أعلى مستويات الأمن والسلامة خلال هذا الحدث المرتقب، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية.

###

أهمية الاستفادة من التجارب الدولية في التنظيم الأمني

تؤكد هذه الخطوة على الأهمية البالغة للاستفادة من التجارب الدولية في تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى، خاصة فيما يتعلق بالجوانب الأمنية، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى دمج أفضل الممارسات العالمية لضمان تنظيم آمن وناجح لكأس العالم 2026، من خلال دراسة كيفية إدارة الحشود، وتطبيق أحدث التقنيات في المراقبة والتأمين، وتطوير استراتيجيات فعالة لمواجهة التحديات الأمنية المحتملة.