
قرر مجموعة من الموظفين المنضوين تحت لواء نقابة الاتحاد المغربي للشغل اتخاذ خطوة احتجاجية جديدة، في إطار متابعتهم لملف السكن، والذي يعد من الملفات المعقدة التي لم تجد حلاً منذ سنوات، مما دفع النقابة إلى إصدار بلاغ تنص فيه على تنظيم وقفة احتجاجية يوم الأربعاء 25 فبراير الجاري أمام المدخل الرئيسي لمقر الجماعة.
دعوة للمشاركة
وجهت النقابة دعوة إلى جميع الموظفين والموظفات العاملين بالجماعة، بما في ذلك موظفو المقاطعات الأربع بمدينة طنجة والمرافق التابعة لها، للمشاركة بكثافة في هذه المحطة الاحتجاجية، بهدف التعبير عن رفضهم التام لاستمرار “تجاهل مطالبهم الاجتماعية”.
تفاصيل الوقفة الاحتجاجية
وذكر بلاغ صادر عن المكتب النقابي بالجماعة، أن الوقفة الاحتجاجية المزمع تنظيمها، ستبدأ في الساعة الثانية عشرة والنصف زوالًا (12:30) وتستمر حتى الساعة الثانية والنصف بعد الزوال (14:30).
أسباب الاحتجاج
اعتبرت المصادر النقابية أن هذه الخطوة الاحتجاجية تأتي بسبب “عدم تجاوب رئيس الجماعة مع مطالب الشغيلة الجماعية”، ومن ضمن تلك المطالب الملف المرتبط بالسكن، الذي يعتبر من أبرز الملفات الاجتماعية المطروحة داخل المؤسسة، حيث أشار المكتب النقابي إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن برنامج نضالي يهدف إلى الدفاع عن الحقوق الاجتماعية والمهنية للشغيلة الجماعية.
تهديد بالتصعيد
وهدد المكتب النقابي بإمكانية التصعيد في حال عدم تحقيق المطالب المشروعة، ملوحًا باللجوء إلى أشكال احتجاجية أخرى في المرحلة المقبلة.
تحرير من طرف سعيد قدري
في 24/02/2026 على الساعة 12:37
