
تأهل منتخب مصر إلى ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية بعد تحقيقه فوزًا على بنين بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في اللقاء الذي أقيم أول أمس الاثنين، ضمن منافسات دور الـ16 من البطولة.
كما نجح كوت ديفوار في التفوق على بوركينا فاسو بثلاثية نظيفة.
موعد مباراة مصر وكوت ديفوار
يستعد منتخب مصر لمواجهة كوت ديفوار يوم السبت المقبل، وذلك في تمام الساعة 9 مساءً، على ملعب إستاد أدرار في أغادير، في إطار ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية.
مواجهة لا تعترف بالترشيحات
منذ بداية الألفية الجديدة، أصبحت لقاءات مصر وكوت ديفوار واحدة من أبرز مواجهات القارة، حيث تتجاوز هذه المباريات الحسابات النظرية ولا تأخذ بالأسماء، وفي كل مرة يلتقي الفريقان، يسجل التاريخ تفوقًا مصريًا متكررًا حول الأفيال إلى بوابة للعبور نحو المجد القاري.
تفوق مصري في سجلات البطولة
تواجه المنتخبان في بطولة كأس الأمم الأفريقية 11 مرة، خرج من خلالها المنتخب المصري منتصرًا في معظم المباريات، بينما حقق كوت ديفوار فوزًا وحيدًا فقط، مما عزز من عقدة تاريخية جعلت لهذه المواجهة بعدًا خاصًا في تاريخ البطولة.
بدايات مبكرة للتفوق
بدأت رحلة التفوق المصري في نسخة 1970 حين تمكنت مصر من الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف في مباراة تحديد المركز الثالث، واستمرت الانتصارات في أعوام 1974، 1980، 1984، و1986، بينما برز الفوز الإيفواري الوحيد في نسخة 1990، قبل أن تعود الكفة لصالح الفراعنة.
محطات حاسمة في ذاكرة الألقاب
في نسخة 1986 التي أقيمت في مصر، حقق الفراعنة انتصارًا ثنائيًا عبر شوقي غريب وجمال عبد الحميد في دور المجموعات، قبل أن يتوج المنتخب باللقب، وفي ربع نهائي نسخة 1998 ببوركينا فاسو، حسمت مصر المواجهة بركلات الترجيح، واستمرت في السعي نحو منصات التتويج.
سنوات العقدة الكبرى
تظل نسختا 2006 و2008 الأبرز في الذاكرة، حيث كانت كوت ديفوار مرشحة بقوة بقيادة ديدييه دروجبا، ولكن الواقع كان في صالح مصر، التي حققت الفوز في دور المجموعات ثم المباراة النهائية عام 2006، بالإضافة إلى انتصار ساحق بأربعة أهداف مقابل هدف في 2008، مما فتح الطريق أمام لقبين تاريخيين.
استمرار التفوق حتى العصر الحديث
حتى في نسخة 2021 بالكاميرون، تكرر المشهد ذاته، حيث انتهت المواجهة المتكافئة لصالح الفراعنة بركلات الترجيح، مما يؤكد أن لقاء مصر وكوت ديفوار غالبًا ما يكون بوابة العبور نحو المراحل النهائية ومنصات التتويج.
