
أعرب النائب السابق أمل أبو زيد عن استغرابه الشديد وذهوله من سياسات الحكومة الحالية، واصفًا إياها بالغريبة والعجيبة، فبينما تسعى جاهدة لإقناع العسكريين وموظفي القطاع العام بجدوى زيادات الرواتب، تتخذ في الوقت نفسه قرارات تثقل كاهلهم والمواطنين كافة.
تضارب السياسات الحكومية
يشير أبو زيد إلى أن الحكومة، في خطوة متناقضة، تقوم بفرض أعباء مالية جديدة، مما يعكس تضاربًا واضحًا في أولوياتها، فهو يرى أن هذه الإجراءات ليست سوى إعطاء باليد اليمنى وأخذ باليسرى، مما يقوض أي محاولة لإصلاح اقتصادي حقيقي أو تطبيق سياسة عادلة.
العبء المالي الجديد
تتمثل هذه الأعباء بشكل رئيسي في فرض ضرائب ورسوم إضافية، ستؤثر سلبًا على القوة الشرائية للمواطنين، حتى أولئك الذين سيستفيدون اسميًا من زيادة رواتبهم، وهذا يضيف أعباءً مالية على كاهل كل فرد.
| الإجراء الحكومي | التأثير المالي المباشر |
|---|---|
| ضريبة على صفيحة البنزين | 300,000 ليرة لبنانية |
| رفع ضريبة القيمة المضافة (TVA) | زيادة عامة في أسعار السلع والخدمات |
“خطة مالية عبقرية” على حساب المواطن
يختتم أبو زيد انتقاده اللاذع بوصف هذه الاستراتيجية بأنها “خطة مالية عبقرية”، حيث يتم تمويل الزيادات المزعومة من جيوب المواطنين أنفسهم، مشيرًا إلى أن الموظفين الذين قد يصفقون للزيادات المعلنة، سيجدون أنفسهم مضطرين لدفع ثمن هذا التصفيق، مع سائر المواطنين، من خلال هذه الرسوم والضرائب المتزايدة.
