مي عمر تنهار في وداع والدها الأخير وتناشد بالدعاء

مي عمر تنهار في وداع والدها الأخير وتناشد بالدعاء

خيم الحزن العميق على الفنانة مي عمر، وهي تودع والدها في مراسم تشييع جثمانه، حيث بدت متأثرة بشكل واضح خلال الجنازة التي أُقيمت اليوم بمسجد الشرطة في الشيخ زايد، عقب صلاة العصر، بحضور أفراد عائلتها ولفيف من الأقارب والمقربين.

تأثر مي عمر في وداع والدها

في مشهد إنساني مؤثر، رصدته عدسة “أقرأ نيوز 24″، ظهرت مي عمر بملامح يغلب عليها الحزن والانكسار الشديد، فيما أحاط بها المحبون والأصدقاء لتقديم واجب العزاء وكلمات المواساة في هذا المصاب الجلل، وقد سادت الأجواء حالة من الصمت والسكينة، مصحوبة بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة.

وكانت الفنانة مي عمر قد أعلنت خبر وفاة والدها في وقت سابق عبر حسابها الرسمي على فيسبوك، طالبة من متابعيها الدعاء له، ومؤكدة إيمانها الراسخ بقضاء الله وقدره، وهو ما قوبل بتفاعل كبير من جمهورها ونجوم الوسط الفني، الذين سارعوا بتقديم رسائل التعزية والدعم لها.

حضور نجوم الفن والأصدقاء في الجنازة

شهدت مراسم الجنازة حضورًا لافتًا لزوجها المخرج محمد سامي، إلى جانب عدد من الفنانين والشخصيات العامة والأصدقاء المقربين، الذين حرصوا على مواساة مي عمر وتقديم واجب العزاء، والدعاء لروح الفقيد، في مشهد يعكس عمق التعاطف والدعم الذي تلقته الفنانة في هذا الظرف الإنساني العصيب.

تجدر الإشارة إلى أن المخرج محمد سامي كان أول من أعلن عن خبر الوفاة عبر صفحته على فيسبوك، حيث نعى والد زوجته بكلمات مؤثرة، وصفه فيها بأنه كان رجلًا طيب القلب ومحترمًا، مؤكدًا أنه لم يرَ منه سوى كل خير وحب، داعيًا الجمهور إلى الدعاء له وقراءة الفاتحة، وقد لاقى إعلانه صدى واسعًا، وانهالت عليه رسائل التعزية والدعاء من قبل نجوم الفن وجمهور واسع.

قصة مرض والد مي عمر وعملية زراعة الكبد

يزداد تعاطف الجمهور مع مي عمر بشكل كبير، نظرًا لمعرفتهم المسبقة بقصة مرض والدها التي سبق أن كشفت عنها في لقاء تلفزيوني قبل حوالي أربع سنوات، حيث روت معاناته مع نزيف حاد استدعى إجراء عملية زراعة كبد عاجلة، وأوضحت حينها أنها كانت في العشرين من عمرها فقط عندما بدأت هذه الرحلة المؤلمة، وأن عائلتها اضطرت للسفر خارج مصر بعد صعوبة إجراء العملية محليًا، ليستقروا لعدة أشهر في أحد مستشفيات الصين، في ظروف إنسانية ونفسية بالغة القسوة.