
تزامناً مع الذكرى السادسة لتولي جلالة السلطان مقاليد الحكم، أعلنت إدارة صندوق الحماية الاجتماعية عن خطوة محورية تتمثل في توسيع قاعدة المستفيدين لتشمل مائة ألف مواطن جديد، مما يعزز الدور الحيوي للصندوق كركيزة أساسية لتحقيق الأمان المعيشي، ويؤكد الارتباط الوثيق بين برامج الدعم الاجتماعي الشاملة وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
تطوير برامج صندوق الحماية الاجتماعية
كشفت البيانات الرسمية عن إدخال تعديلات جوهرية في آليات صرف منفعة دعم دخل الأسر، حيث رُفع سقف الاستحقاق ليشمل فئات جديدة لم تكن مغطاة سابقاً، وتهدف هذه الخطوات الاستراتيجية إلى تقليص الفجوة الاقتصادية وتأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين العمانيين، مما يعكس رؤية واضحة للعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.
الفئات المستهدفة في التوسعة الجديدة
- الأسر ذات الدخل المحدود التي استوفت الشروط المحدثة للاستحقاق.
- المستحقون الجدد من فئات كبار السن، والأيتام، والأرامل.
- الأفراد الذين قاموا باستكمال بياناتهم عبر البوابة الإلكترونية للصندوق مؤخراً.
ضوابط استحقاق صندوق الحماية الاجتماعية
جاءت هذه الزيادة الملحوظة في أعداد المستفيدين مصحوبة بتبسيط ملحوظ في الإجراءات البيروقراطية، لضمان سرعة وفعالية وصول الدعم لمستحقيه، ورغم التوقعات الأولية بثبات الميزانية، فقد أظهر الواقع تخصيص موارد إضافية لدعم صندوق الحماية الاجتماعية، مما يؤكد التزام الدولة الراسخ بتوسيع شبكة الأمان الاجتماعي لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة.
آلية الصرف والجدول الزمني
| الحدث | التوقيت المعتمد |
| بدء تسجيل الطلبات الجديدة | يناير 2026 |
| مراجعة بيانات المستحقين | بشكل دوري ومستمر |
| صرف المبالغ المخصصة | نهاية الشهر الجاري |
تؤكد هذه الخطوات الطموحة الرغبة الجادة في تحويل الدعم من مجرد مساعدة مؤقتة إلى استدامة معيشية كاملة للمواطنين، وفي الوقت الذي كانت فيه المؤشرات تتجه نحو تقنين المصروفات، جاء القرار بزيادة المستفيدين ليؤكد الأولوية القصوى للمواطن ضمن الأجندة الوطنية، مما يفتح الباب واسعاً أمام تساؤلات حول طبيعة التوسعات المستقبلية في منظومة الحماية الاجتماعية، وما إذا كانت ستشمل فئات مهنية أخرى قريباً.
