«نجاة بأعجوبة» شمس البارودي تنجو من حادث سير مروع يهز الوسط الفني.. الكشف عن تفاصيل اللحظات الحاسمة

«نجاة بأعجوبة» شمس البارودي تنجو من حادث سير مروع يهز الوسط الفني.. الكشف عن تفاصيل اللحظات الحاسمة

شغلت الفنانة الكبيرة شمس البارودي الرأي العام ومحركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، إثر كشفها عن تفاصيل مثيرة لنجاتها من حادث مروري مروع على كوبري الدقي، حيث وصفت اللحظات التي مرت بها بأنها “هول الحدث” وكيف كان التدخل الإلهي سبباً في إنقاذها هي ومن كان برفقتها.

تفاصيل حادث شمس البارودي: “يا لطيف الطف بنا”

وعبر صفحتها الشخصية على موقع “فيسبوك”، سردت الفنانة المعتزلة تفاصيل هذا الحادث المروع الذي وقع أثناء عودتها من إتمام بعض المعاملات الرسمية.

وأفادت شمس البارودي أنها كانت تستقل السيارة برفقة سكرتير زوجها الراحل حسن يوسف، “عم سامي”، وشاب يدعى “علي” كان يتولى القيادة، وخلال عبورهم كوبري الدقي، فوجئوا بوقوع حادث تصادم ضخم أسفر عن مشاهد مفجعة، حيث تساقطت الدماء من سيارات ودراجة نارية أخرى.

وأوضحت البارودي أن لسانها لم ينطق في تلك اللحظات العصيبة سوى بصرخات الاستغاثة والابتهال: “يا لطيف.. يا لطيف الطف يا رب”، مشيدةً بهدوء السائق الشاب وسرعة بديهته التي مكنتهم من الخروج بسلام من بين الركام دون التعرض لأي إصابات، وذلك رغم فداحة المشهد الذي تسبب في توقف كامل لحركة المرور وتدخل فوري لسيارات الإسعاف.

“اللقم تمنع النقم”: سر النجاة في “طبق سبانخ”

وفي لفتة إنسانية مؤثرة، ربطت الفنانة شمس البارودي بين نجاتها من الحادث وبين عادة خيرية كريمة دأبت عليها لسنوات طويلة، بتشجيع ودعم من زوجها الراحل الفنان حسن يوسف.

وأشارت إلى المقولة الشهيرة “اللقم تمنع النقم”، كاشفةً أنها قبل مغادرتها المنزل بوقت قصير، كانت قد أعدت وجبة متكاملة من “السبانخ والفراخ” وغلّفتها بعناية فائقة، استعداداً لتقديمها لبعض الأسر المتعففة قبل خروجها.

وصرحت الفنانة قائلةً: “منذ حياة حبيبي حسن يوسف، لم أطبخ طعاماً قط وتفوح رائحته دون أن أطعم البسطاء، وصدقاً، إن اللقم تمنع النقم، والحمد لله الذي نجانا بفضله وكرمه”.

وفاء لذكرى حسن يوسف وثناء على موظفي الدولة

ولم تخلُ كلمات شمس البارودي من مشاعر الوفاء العميقة لزوجها الراحل، حيث استذكرت كيف كان يغمرها بالدلال ويهتم بإتمام كافة مصالحها، كما حرصت على توجيه خالص الشكر والتحية لموظفي الدولة، مشيدةً بما لمسته منهم من تعاون كبير وصبر خلال إنهاء معاملاتها الرسمية، مؤكدةً أن هذه التسهيلات كانت بمثابة بلسم وبرداً وسلاماً على قلبها.