«نجاح الإصلاحات الاقتصادية يتجلى من خلال انخفاض التضخم واستقرار سعر الصرف»

«نجاح الإصلاحات الاقتصادية يتجلى من خلال انخفاض التضخم واستقرار سعر الصرف»

الاقتصاد المصري

تصريحات رئيس الوزراء تعكس التحديات الاقتصادية

في لقاء تلفزيوني، أكد الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ الاستثمار والتمويل، أن تصريحات رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، تعكس تركيز الحكومة على معالجة التحديات الاقتصادية الحقيقية التي تواجه الدولة، مشيرًا إلى النجاحات التي تحققت مؤخرًا، وأبرزها انخفاض معدل التضخم إلى 12.3% خلال شهور قليلة، بعد أن كان في الثلاثينيات سابقًا.

أثر انخفاض التضخم على السوق المالية

وأوضح إبراهيم في لقائه مع قناة المحور، أن انخفاض التضخم ينعكس بدوره على خفض أسعار الفائدة بشكل متتالي خلال عام 2026، كما ساهم في استقرار سوق الصرف وإتاحة النقد الأجنبي بوفرة داخل القطاع المصرفي، وهو ما لم يكن متوفرًا في الأشهر الماضية، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تعد ثمارًا إيجابية للإصلاحات الاقتصادية الصعبة التي اتخذتها الحكومة.

التحديات المرتبطة بالدين العام

وأشار الخبير إلى أن أبرز التحديات التي تواجه الحكومة تتعلق بالدين العام الداخلي والخارجي وتأثيره على الموازنة العامة، حيث يصل الدين الخارجي إلى نحو 160 مليار دولار، بعد صفقة رأس الحكمة، بينما يقترب الدين العام الداخلي من 14 تريليون جنيه، وهو ما يثقل كاهل الموازنة، ويجعل الحكومة غير قادرة على توظيف كامل إمكانياتها المالية.

أفكار لمعالجة الدين العام

وأكد إبراهيم أن هناك أفكارًا مطروحة مثل مبادلة الديون أو خفض خدمة الدين في الموازنة من خلال ضبط الإنفاق وزيادة الفائض الأولي، الذي يبلغ حاليًا نحو 3.5%، أي حوالي 650 مليار جنيه، مشيرًا إلى أن زيادة حجم الدين أمر متوقع بسبب تكلفة إعادة بناء الدولة والتحديات الاقتصادية السابقة، مثل أزمات الثمانينيات وبرنامج الإصلاح الاقتصادي في عام 1991، بالإضافة إلى الأزمات الحديثة مثل جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية.