
توشحت شوارع وميادين منطقة نجران بحلّة بهية من الفوانيس الرمضانية المتلألئة، التي بثّت فيها أجواءً روحانية ساحرة وجمالية آسرة، لتجسد بكل وضوح قدسية الشهر الفضيل وهيبته.
البلد التاريخية “أبا السعود” تتلألأ بالزينة الرمضانية
كما اكتست منطقة البلد التاريخية، المعروفة باسم أبا السعود، بحلّة رمضانية فريدة، حيث تزيّنت ساحاتها بإضاءات ومجسمات تراثية أصيلة، إضافة إلى أهلة ونجوم مضيئة، لتشكّل معًا لوحة فنية بديعة ومبهجة، أسهمت بفعالية في استحضار الموروث الثقافي العريق للمنطقة، وجعلت منها وجهة مفضلة للأهالي والزوار على حد سواء للاستمتاع بجمال الأجواء الرمضانية الساحرة.
قد يهمّك أيضاً
لوحة فنية حيّة.. الفوانيس المُضيئة تُزين ليالي رمضان في الباحة
الرياض تتزين ابتهاجًا برمضان وتضيء لياليه بالفوانيس
الغاية من الزينة: تعزيز الروحانية والترابط الاجتماعي
يأتي هذا التزيين البهيج للشوارع والميادين بزينة رمضان الفاخرة، تعبيرًا صادقًا عن الفرحة والبهجة الغامرة بقدوم هذا الشهر الكريم، كما يهدف إلى تعزيز القيم الاجتماعية والثقافية الأصيلة لدى أفراد المجتمع، وتسهم هذه المبادرات المبهجة بشكل كبير في ترسيخ الأجواء الإيمانية، وإضفاء طابع احتفالي مميز مع حلول شهر رمضان المبارك، ليعكس بذلك الشوق العميق للأهالي إلى لياليه المباركة.
عادات نجران الرمضانية: أصالة وتآلف
كما تُشكّل العادات الرمضانية المتوارثة في منطقة نجران طابعًا اجتماعيًا فريدًا ومميزًا لدى الأسر، ويتجلى ذلك بوضوح من خلال تبادل التهاني والتبريكات بقدوم الشهر الفضيل، مما يخلق أجواءً روحانية استثنائية تعكس جوهر ثقافة وتقاليد أهالي المنطقة الأصيلة.
