
صرح بشير التابعي، نجم الزمالك ومنتخب مصر الأسبق، بأن منتخب السنغال يتمتع بشخصية قوية وملحوظة داخل أرض الملعب، ويعزى ذلك بشكل كبير إلى وجود نجم النصر السعودي، ساديو ماني، الذي يعد القائد الفعلي للفريق، ويحظى بتقدير واحترام كبيرين من زملائه الذين يلتزمون بتوجيهاته وتكتيكاته خلال مجريات المباريات، مما يعزز من تماسك وقوة أداء الفريق السنغالي.
وتترقب الجماهير المصرية والأفريقية مباراة مرتقبة بين مصر والسنغال، حيث ستُقام المواجهة اليوم الأربعاء في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، وذلك ضمن منافسات دور نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، على أرضية ملعب طنجة بالمغرب، في لقاء يعد بالكثير من الإثارة والتنافس.
رؤية بشير التابعي حول قوة السنغال
وأوضح التابعي، خلال تصريحاته في برنامج «نمبر وان» المذاع على قناة «CBC»، أن حسام حسن يمتلك ثقة هائلة في قدرات لاعبي منتخب مصر، وهي ثقة بنّاءة يسعى جاهدًا لنقلها إلى صفوف الفريق عبر تصريحاته العلنية، مما يعزز من معنوياتهم وروحهم القتالية قبل المواجهات الحاسمة.
وأشار التابعي إلى أن الأسلوب الذي يتبعه العميد حسام حسن يزود اللاعبين بدوافع قوية وحماس كبير قبيل المباريات، مؤكدًا أن هذا النهج يبقى فعالًا حتى لو شعر المدير الفني ببعض القلق داخليًا في الغرف المغلقة، وهو شعور طبيعي وضروري لتحضير الفريق لمثل هذه المواجهات الكبرى التي تتطلب تركيزًا عاليًا.
مواجهة مرتقبة: السنغال ومصر
وأضاف نجم الزمالك الأسبق، أن منتخب السنغال يولي اهتمامًا خاصًا وكبيرًا لمواجهة منتخب مصر، ويدرك تمامًا مدى صعوبة هذه المباراة وحساسيتها، مشددًا على أن هذه المواجهة ستكون مختلفة كليًا عن لقائهم السابق ضد كوت ديفوار، سواء من حيث السيناريو المتوقع أو الأسلوب التكتيكي الذي ستتبعه المنتخبات.
وبيّن التابعي أن المدير الفني لمنتخب السنغال يدرك تمامًا قيمة منتخب مصر وخطورته، ويحسب له ألف حساب في هذه البطولة، مؤكدًا أن المهمة لن تكون يسيرة أبدًا، وفي المقابل، يمتلك حسام حسن رؤية واضحة وتركيزًا عاليًا على مجريات اللقاء، بالإضافة إلى الدور المحوري الذي يؤديه النجم محمد صلاح في دراسة وتحليل المنافس بشكل دقيق، مما يعطي المنتخب المصري أفضلية في التحضير.
استراتيجيات المدربين في المواجهة
واختتم بشير التابعي تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب السنغال يتميز بالالتزام التكتيكي والانضباط العالي داخل أرض الملعب، وهو عامل سيجعل حسام حسن يتجنب المجازفة المفرطة خلال اللقاء، ويدفعه إلى تبني أسلوب لعب متوازن يجمع بين القوة الدفاعية والفاعلية الهجومية لضمان تحقيق أفضل نتيجة ممكنة.
