نرجس بنت إبليس تروي مأساتها بعد فقدان الهوية منذ 2017 وسعيها للقاء عائلتها الحقيقية

نرجس بنت إبليس تروي مأساتها بعد فقدان الهوية منذ 2017 وسعيها للقاء عائلتها الحقيقية

كشف إسلام، ضحية السيدة المعروفة إعلاميًا بـ نرجس بنت إبليس أو عزيزة سلام، عن معاناة مستمرة يمر بها منذ سنوات طويلة، نتيجة ما تعرض له في طفولته، مؤكدًا أن مسلسل حكاية نرجس لم يعرض سوى جزء بسيط من الحقيقة.

حقيقة معاناة إسلام والجزء غير المعلن من القصة

قال إسلام، خلال استضافته في برنامج إحنا لبعض الذي تقدمه الإعلامية نهال طايل عبر فضائية صدى البلد، إن ما تم عرضه في المسلسل لا يمثل إلا حوالي 20% من القصة الحقيقية، وأن حياته لا تزال مليئة بالأزمات، خاصة فيما يتعلق بأوراقه الرسمية وإثبات هويته غير المفروضة.

ال مشاكل الناتجة عن عدم وجود بطاقة هوية رسمية

وأوضح إسلام أنه يعيش منذ سنة 2017 بدون بطاقة رقم قومي، الأمر الذي سبب له مشكلات كبيرة في حياته اليومية، مؤكّدًا أنه يفتقر إلى أي مستند رسمي يثبت هويته داخل البلاد، مما يعيق تنفيذ العديد من الأمور الإدارية والحقوقية.

واقع حياته مع أطفاله بعد اكتشاف الحقيقة

ذكر إسلام أن لديه طفلين، هما ملك (19 عامًا) ويوسف (14 عامًا)، مشيرًا إلى أن شهادات ميلادهما كانت مسجلة على اسم الأسرة التي تربيته، لكن بعد اكتشاف الأسرة في عام 2015 أنه ليس ابنها الحقيقي، تم إلغاء شهادات ميلادهما.

آمال إسلام وتطلعاته المستقبلية

أكد أن حياته منذ سنوات متدهورة، وأنه يعيش بلا بطاقة هوية، ويشعر بعدم القدرة على إثبات حقيقته. يتمنى أن يلتقي بأهله الحقيقيين، وأن يعرف من هو، مضيفًا أن أمنيته الكبرى تتعلق بمستقبل أبنائه، حيث يعبر عن قلقه من أن يعيش هؤلاء الأطفال بلا أوراق ثبوتية أو حقوق إذا حدث له أي مكروه.