
على الرغم من خسارة المنتخب الإماراتي في مباراته الافتتاحية أمام الأردن في بطولة كأس العرب المقامة في قطر، إلا أن حارس مرمى الأبيض، حمد المقبالي، خطف الأنظار وأثبت جدارته، حيث وصفه خبير حراس المرمى والمدرب في نادي رأس الخيمة، العراقي نعمت عباس، بأنه نجم الجولة الأولى بلا منازع، وذلك في ظل الظروف الصعبة التي واجهها الفريق، من اللعب بعشرة لاعبين إلى قوة الهجوم الأردني، وصرح عباس لـ«الإمارات اليوم» بأن المقبالي يتقاسم الأفضلية مع حارس مرمى فلسطين، رامي حمادة، مع الإشارة إلى وجود حراس آخرين قدموا أداءً جيدًا وساهموا في فوز فرقهم، لكنهم فنياً أقل عطاءً من المقبالي وحمادة، مثل حارس مرمى منتخب سورية شاهر الشاكر، وحارس الأردن يزيد أبوليلى، إلا أنه بالنظر إلى الظروف الصعبة التي أحاطت بمباراتي الإمارات وفلسطين، فإن المقبالي وحمادة يستحقان لقب الأفضل في الجولة الأولى.
أداء المقبالي وتحمله المسؤولية
أكد نعمت عباس أن المقبالي لا يتحمل مسؤولية هدفي الأردن، بل يتحملها خط الدفاع الذي سمح لمهاجمي الأردن بالوصول إلى منطقة الست ياردات والحصول على ضربة جزاء، بالإضافة إلى تسجيل الهدف الثاني، ويرى عباس أن استمرار المقبالي في هذا المستوى المتميز قد يعيد الحظوظ للمنتخب الإماراتي في مباراتيه القادمتين أمام مصر والكويت، وأشاد بهدوئه اللافت، وتميزه في التصدي للكرات بقدميه، وقدرته العالية على التواصل مع زملائه في الفريق، على الرغم من أنها كانت أول مباراة رسمية له مع المنتخب الأول.
تقييم أداء حراس المرمى الآخرين
أوضح عباس أن تقييمه يعتمد على عدد التصديات التي قام بها كل حارس، وتأثيره المباشر في النتيجة، مشيرًا إلى أن حارس سورية شاهر الشاكر كان له دور فعال في فوز منتخب بلاده على تونس، كما أشاد بأداء حارس الأردن يزيد أبوليلى، الذي تصدى لكرات خطيرة، خاصة في بداية الشوط الثاني، بالإضافة إلى الحارس الفلسطيني رامي حمادة في مباراته أمام قطر.
جدول مقارنة أداء الحراس
لتقديم مقارنة واضحة لأداء الحراس المذكورين، يمكن عرض البيانات في الجدول التالي:
| اسم الحارس | المنتخب | تقييم الخبير | ملاحظات |
|---|---|---|---|
| حمد المقبالي | الإمارات | الأفضل | تألق رغم الخسارة والظروف الصعبة. |
| رامي حمادة | فلسطين | الأفضل | ساهم في فوز فريقه على قطر. |
| شاهر الشاكر | سوريا | مميز | كان له دور فعال في الفوز على تونس. |
| يزيد أبوليلى | الأردن | جيد | تصديات مهمة خاصة في الشوط الثاني. |
