«نمو ملحوظ للمراكز المالية في الخليج: أبوظبي ودبي تتواجدان ضمن أفضل 15 مركزًا عالميًا»

«نمو ملحوظ للمراكز المالية في الخليج: أبوظبي ودبي تتواجدان ضمن أفضل 15 مركزًا عالميًا»

مجلس التعاون الخليجي

نمو المراكز المالية في الخليج

أكد عميد كلية ستيرن للأعمال في جامعة نيويورك أبوظبي، روب سولومون، في تصريحات لـ CNBC، أن المراكز المالية في منطقة الخليج والشرق الأوسط تشهد نموًا متسارعًا، لتتنافس بقوة مع أبرز المراكز العالمية التقليدية.

تطور المؤشرات العالمية

وأشار سولومون إلى أن المؤشر يظهر تصدر نيويورك ولندن وسنغافورة المراتب الثلاث الأولى عالميًا، لكنه في المقابل يدل على صعود لافت للمراكز المالية الإقليمية.

ترتيب أبوظبي ودبي

أوضح أن أبوظبي احتلت المرتبة 12 عالميًا، بينما جاءت دبي في المرتبة 14، وظهرت الرياض والدوحة ضمن المراكز المتقدمة في قائمة العشرينات، مما يصنفها كمراكز مالية “ناشئة” آخذة في التطور، وأضاف: “سيكون من المثير للاهتمام بالنسبة لنا كمؤسسة بحثية أن نرى كيف تتطور هذه المراكز مع مرور الوقت”.

الأبعاد التي يعتمد عليها المؤشر

بيّن سولومون أن المؤشر يعتمد على عدة أبعاد تشمل رأس المال، توافر الموارد المالية، عمق المواهب البشرية، الدعم السياسي والتنظيمي، البنية التكنولوجية، فضلاً عن الاستعداد للمستقبل باعتباره عنصرًا رئيسيًا في تقييم مسار هذه المراكز.

أداء دول مجلس التعاون الخليجي

أشاد بأداء دول مجلس التعاون الخليجي في ما يتعلق بتوفر رأس المال وقدرتها على جذب المواهب من مختلف أنحاء العالم، لكنه أشار إلى أن المنطقة لا تزال بحاجة إلى تعزيز نظامها البيئي المالي، لافتًا إلى جهود إمارة أبوظبي في بناء بنية تحتية متطورة عبر مؤسسات مثل مركز أبوظبي المالي العالمي (ADGM).

تغيّرات في تدفقات رأس المال

أضاف سولومون أن التحول الأبرز في المشهد المالي يتمثل في تغيّر اتجاه تدفقات رأس المال، فبعد أن كان رأس المال الخليجي يتجه تقليديًا نحو الأسواق الغربية كالولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوروبا الغربية، بدأت المؤسسات المالية العالمية – حسب قوله – بتأسيس عمليات في أبوظبي ودبي، مع تدفق متزايد لرؤوس الأموال من الغرب إلى دول الخليج، مدفوعًا بالفرص الاستثمارية القوية التي توفرها هذه الأسواق الصاعدة.