نوبلي الكيمياء: المملكة لديها إمكانات هائلة وقيادة مستنيرة تقدر العلم وقوته

نوبلي الكيمياء: المملكة لديها إمكانات هائلة وقيادة مستنيرة تقدر العلم وقوته

أفاد البروفيسور عمر ياغي، الفائز المرموق بجائزة نوبل في الكيمياء، بأن المملكة العربية السعودية تمتلك إمكانات لا حدود لها، مدعومة بقيادة حكيمة ومستنيرة تولي اهتمامًا بالغًا للعلم وتفهم قوته الجوهرية في إحداث تحول إيجابي وشامل داخل المجتمع.

رؤية المملكة وإمكاناتها الفريدة

تتمتع المملكة العربية السعودية بفرص نمو وتطور غير مسبوقة، حيث تزخر بموارد طبيعية وبشرية واعدة، مما يؤهلها لتكون مركزًا رياديًا في مختلف المجالات، خاصةً في البحث العلمي والابتكار التقني الذي يمثل حجر الزاوية في بناء مستقبل مزدهر ومستدام.

قيادة تقدر العلم وقوته التحويلية

تتبنى القيادة السعودية رؤية استشرافية عميقة، تدرك من خلالها الدور المحوري للعلم والمعرفة في تقدم الأمم وازدهارها، لذا فهي تستثمر بقوة في قطاع التعليم والبحث العلمي، وتسعى جاهدة لتوفير البيئة المحفزة التي تمكن العلماء والباحثين من تحقيق إنجازات تسهم في رفعة الوطن وتقدمه، مؤمنة بقدرة العلم على إحداث تحولات جذرية في المجتمع.

العلم كركيزة للتقدم المجتمعي

يؤكد البروفيسور ياغي على أن العلم ليس مجرد أكاديميات ونظريات، بل هو محرك أساسي للتغيير الشامل، حيث يمتلك القدرة على حل التحديات المعقدة، وفتح آفاق جديدة للنمو الاقتصادي، وتحسين جودة الحياة، مما يسهم في بناء مجتمع مستدام ومزدهر قائم على المعرفة والابتكار، وهي الركائز التي تدعم رؤية المملكة الطموحة للمستقبل.