
شهد مسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه بالقاهرة، تحت رعاية كريمة من معالي الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وبإشراف مباشر من فضيلة الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس، انعقاد الدورة الحادية والعشرين بعد المائة من مجلس الحديث النبوي المخصص لقراءة «صحيح الإمام البخاري» رحمه الله تعالى، وذلك بالسند المتصل.
نخبة من علماء الأزهر الشريف يشاركون في المجلس
شَرُف المجلس بمشاركة نخبة متميزة من علماء الحديث الشريف من الأزهر الشريف، الذين تتبعوا قراءة أجزاء من صحيح الإمام البخاري، وهم:
بدأ فضيلة الدكتور صبحي عبد الفتاح ربيع القراءة من أول باب: (فضل صلة الرحم)، وصولًا إلى نهاية باب: (من ترك صبية غيره حتى تلعب به أو قبلها أو مازحها).
ثم تابع فضيلة الدكتور أحمد رزق درويش القراءة من أول باب: (رحمة الولد وتقبيله)، حتى ختام باب: (كل معروف صدقة).
كما استكمل فضيلة الدكتور محمد عبد الفتاح الدسوقي القراءة، بدءًا من أول باب: (طيب الكلام)، وحتى نهاية باب: (ما ينهى من السباب واللعن).
وفي الختام، تم تقديم بيان شامل يلخص أهم المستفادات والدروس المستنبطة من هذه الأحاديث النبوية الشريفة، مما يعمق الفهم والتطبيق.
أهداف ورسالة المجالس الحديثية
تندرج هذه المجالس الحديثية المباركة ضمن الجهود الدؤوبة والمستمرة لوزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، بهدف خدمة السنة النبوية المطهرة وإحيائها، وذلك من خلال قراءة «صحيح الإمام البخاري» بالسند المتصل، مما يسهم في تعزيز الفهم الصحيح للسنة النبوية الشريفة، ويربط طلبة العلم بعلوم الحديث النبوي العريقة، ويجسد في الوقت ذاته المنهج الأزهري الوسطي والمعتدل الذي هو سمة الإسلام الأصيل.
