
‘أداء يفاجئ الجماهير ومشهد قلب السوشيال ميديا رأسًا على عقب’.. هكذا استطاعت ريهام عبد الغفور أن تلفت الأنظار بشكل كبير في مسلسل «حكاية نرجس»، حيث قدمت شخصية معقدة لامرأة تعيش صراعات داخلية بسبب الحرمان من الأمومة، مما دفعها إلى ارتكاب أفعال غير متوقعة، وكان من أبرزها خطف الأطفال.
في سياق الأحداث، تظهر «نرجس» كشخصية مكسورة من الداخل نتيجة لعدم قدرتها على الإنجاب، مما يخلق داخلها فراغًا عاطفيًا عميقًا، يتصاعد تدريجيًا ليصبح هوسًا بالأطفال، فتسلك طريقًا مظلمًا عبر اللجوء إلى عملية خطف الأطفال، في محاولة لتعويض شعور الأمومة المفقود داخلها.
المشهد الأكثر جدلاً في حكاية نرجس
كان المشهد الأبرز والأكثر إثارة للجدل في حلقة الأمس حين قالت نرجس لوكيل النيابة، الذي كان يحقق معها بعد إلقاء القبض عليها: «الحكومة جت عليّا.. وأنا ليا حق عند الحكومة.. بس أنا مسمحها»، وهو التصريح الذي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره البعض مستفزًا، فيما رأى آخرون أنه تعبير درامي يعكس حالة نفسية مضطربة للشخصية.
لم تمر هذه الكلمات مرور الكرام على الجمهور، حيث انطلقت تعليقات حادة، منها: «يا بجاحتك!»، معتبرين أن تبرير أفعالها بهذه الطريقة يثير الغضب، حتى وإن كان ذلك في سياق درامي بحت.
وفي الوقت الذي تصاعدت فيه الانتقادات، اختلفت الآراء بين من تعاطف مع نرجس بوصفها ضحية للظروف القاسية، ومن رفض بشكل قاطع تبرير الجريمة بأي شكل من الأشكال، مؤكدين أن المعاناة لا تبرر إيذاء الآخرين أو ارتكاب الجرائم.
بعيدًا عن سجالات الجدل، استطاع أداء ريهام عبد الغفور أن يحظى بإشادات واسعة، إذ نجحت في تقديم شخصية مركبة، تمزج بين الضعف والقوة، مما جعل الجمهور يتفاعل معها بشكل مكثف، سواء عبر النقد أو عبر التعاطف.
