
شهدت البنوك المصرية اليوم الأحد الموافق 18 يناير 2026 استقرارًا ملحوظًا في سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري، ما يؤكد أهمية المتابعة المستمرة لسعر الريال السعودي في البنوك المصرية، خاصة مع تزايد الطلب الموسمي المرتبط بمواسم العمرة والسفر، هذا الاستقرار يعكس بشكل مباشر العلاقة الوثيقة بين حركة التدفقات النقدية والخدمات اللوجستية التي تربط بين القاهرة والرياض.
تحركات سعر الريال السعودي في البنوك المصرية
أظهرت شاشات التداول في البنك الأهلي المصري مستويات سعر الريال السعودي عند 12.55 جنيه للشراء و12.62 جنيه للبيع، وهو ما يتوافق تمامًا مع بنك مصر، في حين برز مصرف أبوظبي الإسلامي بتقديمه أعلى سعر شراء للعملة السعودية، مسجلًا 12.60 جنيه، ومن اللافت للنظر أن الفروقات السعرية بين البنوك الرئيسية قد تقلصت بشكل كبير، مما يشير إلى توحيد نسبي في سياسات التسعير.
| البنك | سعر الشراء (جنيه) | سعر البيع (جنيه) |
| البنك الأهلي المصري | 12.55 | 12.62 |
| بنك مصر | 12.55 | 12.62 |
| بنك الإسكندرية | 12.58 | 12.62 |
| البنك التجاري الدولي CIB | 12.57 | 12.62 |
| مصرف أبوظبي الإسلامي | 12.60 | 12.63 |
تأثير استقرار سعر الريال السعودي على السوق
يعتبر استقرار سعر الريال السعودي اليوم عاملًا حيويًا لشركات الاستقدام والخدمات، حيث يسهم بشكل مباشر في تحديد تكاليف تشغيلها وتخطيط ميزانياتها، هذه الحالة من الهدوء التي يشهدها السوق المصرفي حاليًا تُعزى إلى التوازن القائم بين العرض والطلب على العملة السعودية، فالريال يمثل ركيزة أساسية في مختلف المعاملات سواء للأفراد أو الشركات، خاصة في ظل غياب أي ضغوط مفاجئة على النقد الأجنبي.
- ارتباط السعر بمواسم العمرة والسفر.
- تأثير إصدار التأشيرات على حجم الطلب.
- سياسات البنوك في تثبيت أسعار الصرف.
استقرار أسعار العملات الأجنبية الأخرى في مصر
على عكس التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى احتمالية حدوث تقلبات في بداية الأسبوع، حافظت أسعار العملات الأجنبية الأخرى على استقرارها، حيث سجل سعر الدولار الأمريكي 47.24 جنيه للشراء، بينما وصل سعر اليورو إلى 54.72 جنيه، هذا الثبات غير المتوقع يتزامن مع استقرار سعر الريال السعودي، ما قد يشير إلى حالة تشبع مؤقتة داخل القطاع المصرفي المصري، في انتظار أي مستجدات اقتصادية قد تظهر قريبًا.
هل تنجح السياسات النقدية الحالية في الحفاظ على هذا الاستقرار السعري أمام زيادة الطلب المتوقعة في ذروة الموسم الديني المقبل؟
