
هل تشعرين أن بشرتكِ تبدو أكبر من عمركِ الحقيقي؟ ليس العمر دائمًا هو المتهم الوحيد، فنمط حياتنا وعاداتنا اليومية تلعب دورًا محوريًا في هذا الشأن.
توضح الدكتورة شريفة تشاوس، خبيرة الجلدية، في تصريحاتها لموقع “أقرأ نيوز 24″، أن هناك مجموعة من السلوكيات اليومية التي قد تساهم في تسريع شيخوخة البشرة، بينما يمكن لبعض التعديلات البسيطة في روتينكِ أن تُحدث فرقًا كبيرًا في الحفاظ على نضارة بشرتكِ وشبابها.
قلة النوم
يُعد النوم الجيد ركيزة أساسية لصحة البشرة وجمالها، فخلال ساعات النوم تحدث عمليات حيوية مهمة مثل تجديد الخلايا وإنتاج الكولاجين، وهو البروتين المسؤول عن مرونة البشرة ونضارتها. تؤكد الدكتورة شريفة تشاوس أن قلة النوم لا تقلل فقط من إنتاج الكولاجين، بل تزيد أيضًا من مستويات هرمون الكورتيزول، مما يساهم في ظهور مشكلات مثل الجفاف، التجاعيد المبكرة، وحب الشباب، لذلك، من الضروري الحرص على الحصول على 7 إلى 8 ساعات من النوم يوميًا لضمان بشرة صحية ومتجددة.
ارتفاع مستويات التوتر
يؤدي التوتر المزمن إلى زيادة إفراز هرمون الكورتيزول في الجسم، والذي قد يتسبب في تفاقم العديد من المشاكل الجلدية كالإكزيما والصدفية وظهور البثور، لذا، تُعد إدارة التوتر من خلال ممارسات مثل اليوغا، التأمل، أو الرياضة أمرًا حيويًا لخلق بيئة داخلية داعمة لبشرة أكثر صحة. وتشدد الدكتورة تشاوس على أن “تحسين التوازن النفسي ينعكس مباشرة على نضارة بشرتكِ وحيويتها”.
العادات الغذائية غير الصحية
لا يقل تأثير نظامكِ الغذائي على بشرتكِ أهمية عن تأثير مستحضرات العناية التي تستخدمينها، فالأطعمة الغنية بالسكريات والدهون غير الصحية يمكن أن تسبب التهابات داخلية، مما يؤدي إلى بهتان البشرة وظهور حب الشباب، وللحفاظ على نضارة البشرة وإشراقتها الطبيعية، تنصح الدكتورة تشاوس باستبدال الوجبات السكرية بالفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة، والبروتينات الخالية من الدهون.
الإفراط في استخدام الشاشات
يؤدي قضاء وقت طويل أمام الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر إلى تعريض البشرة للضوء الأزرق، الذي يمكن أن يسرّع من عملية شيخوخة الجلد ويؤثر سلبًا على قدرة الخلايا على التجدد، وللحد من هذه الآثار، يُنصح باستخدام فلاتر الضوء الأزرق، وأخذ فترات راحة منتظمة بعيدًا عن الشاشات، بالإضافة إلى دمج المنتجات الغنية بمضادات الأكسدة في روتين العناية بالبشرة. وتؤكد الدكتورة تشاوس أن “الاستخدام المسؤول للشاشات، جنبًا إلى جنب مع روتين العناية الوقائي، يساهم في الحفاظ على شباب البشرة وحيويتها”.
التعرض للتلوث
يشكل التلوث البيئي تهديدًا مستمرًا لصحة البشرة بشكل يومي، فملوثات الهواء والجزيئات الدقيقة تسرّع من عملية الشيخوخة وتُضعف الحاجز الواقي الطبيعي للبشرة، ولحماية البشرة من هذه الأضرار، توصي الدكتورة شريفة تشاوس بتنظيف البشرة بعمق بعد التعرض للتلوث، واستخدام سيرومات غنية بمضادات الأكسدة، بالإضافة إلى تطبيق واقٍ شمسي واسع الطيف بشكل يومي.
