
شهدت الحلقة الخامسة من مسلسل “هي كيميا” تصاعدًا دراميًا لافتًا، حيث تحولت الأحداث من مجرد صراعات عاطفية إلى مواجهات أكثر خطورة، مبرزة بذلك أبعادًا جديدة ومعقدة في العلاقات المتشابكة بين شخصيات العمل الرئيسية.
الحلقة الخامسة من “هي كيميا”: مصطفى غريب يدخل دائرة دياب لتجارة المخدرات
جاءت بداية الأحداث، وفقًا لما رصده موقع أقرأ نيوز 24، صادمة للغاية، إذ اكتشفت الزوجة، التي تجسد دورها الفنانة ميمي جمال، خيانة زوجها دياب بعد انكشاف علاقته بامرأة أخرى، لم تكتفِ بمجرد المواجهة، بل اتخذت قرارًا حاسمًا بإنهاء العلاقة، مؤكدة أنها ستسحب منه كل النفوذ والمكانة التي اكتسبها بفضلها، الأمر الذي أدخله في حالة انهيار عاطفي حاد تجلت في نوبة بكاء مؤثرة كشفت عن هشاشة شخصيته التي كانت تتخفى خلف مظهر القوة.
وسط هذه الأجواء المليئة بالتوتر، حاول شقيقه، الذي يؤدي دوره مصطفى غريب، تخفيف حدة الموقف بأسلوبه الساخر المعتاد، فسخر من خسارة دياب العاطفية والمادية، مؤكدًا أن الحياة لا تتوقف عند علاقة فاشلة أو خسارة مال، ليقدم مشهدًا جمع ببراعة بين الكوميديا السوداء والمرارة، وأضفى توازنًا إنسانيًا ملموسًا على سير الحدث الدرامي.
أبرز أحداث الحلقة الخامسة من مسلسل “هي كيميا”
لكن الهدوء لم يستمر طويلًا، فقد شهدت أحداث الحلقة الخامسة من مسلسل “هي كيميا” تطورًا خطيرًا تمثل في تعرض الشخصية التي تجسدها مريم الجندي للاختطاف، ما دفع البطل وصديقه لخوض مغامرة محفوفة بالمخاطر، انتهت بإنقاذها في مشهد مليء بالإثارة، رفع من وتيرة الأحداث بشكل ملحوظ.
لاحقًا، برز أحد أكثر المشاهد تأثيرًا عندما قرر دياب الابتعاد عن مصطفى غريب، مؤكدًا أن اختلافهما الجذري يجعل لقاءهما مستحيلًا، في لحظة وداع حملت قدرًا كبيرًا من الألم والاعتراف الضمني بنهاية علاقتهما، ومع ذلك، جاءت المفاجأة في اليوم التالي عندما عاد دياب إليه محاولًا إقناعه بالانضمام إلى تجارة غير مشروعة، رفض مصطفى غريب الفكرة بشكل قاطع، معلنًا عدم استعداده للانزلاق إلى عالم الجريمة، وذلك في حوار تخللته إشارات ساخرة لأفلام المخدرات الكلاسيكية، بينما أصر دياب على موقفه، مما يفتح الباب أمام صدام وشيك بين رغبته في النجاة واندفاعه نحو الخطر.
أبطال وصناع مسلسل “هي كيميا”
يشارك في بطولة المسلسل، إلى جانب الأبطال الرئيسيين، كل من ميشيل ميلاد، مصطفى أبو سريع، وسيد رجب، العمل من تأليف مهاب طارق وإخراج إسلام خيري، حيث يمزج ببراعة بين الدراما الاجتماعية والتشويق، في قالب يعتمد على إبراز تحولات نفسية حادة للشخصيات، مع تصاعد مستمر نحو صراع أكبر في الحلقات القادمة.
