
برعاية كريمة من معالي وزير الإعلام، الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، شهدت وزارة الإعلام اليوم توقيع اتفاقيات تعاون استراتيجية مع تسع شركات إعلامية بارزة، يأتي هذا ضمن برنامج «ابتعاث الإعلام» بمساره الواعد، وهو أحد مسارات برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، لتشكل هذه الخطوة نموذجًا وطنيًا رائدًا للشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص، بهدف أساسي يتمثل في الاستثمار الأمثل في رأس المال البشري، وتعزيز الدور المحوري للقطاع الإعلامي في دعم الاقتصاد الوطني.
تؤكد هذه الاتفاقيات التحول النوعي في دور وزارة الإعلام من مجرد جهة تشريعية إلى محرك رئيسي ومُمكّن للنمو والتطوير، حيث تهدف إلى ربط مخرجات التعليم الأكاديمي المتقدم بالتدريب العملي المكثف، وتوفير فرص توظيف مباشر، الأمر الذي سيُسهم بفعالية في رفع إنتاجية الشركات الإعلامية، وتطوير كفاءات وطنية متخصصة ومؤهلة لقيادة التحول المنشود في الصناعات الإعلامية والإبداعية على حد سواء.
الشركات الإعلامية الشريكة
تم توقيع الاتفاقيات مع مجموعة من شركات القطاع الخاص الرائدة في المجال الإعلامي، وتشمل:
- مجموعة MBC.
- مجموعة ون.
- شركة الظهور الإعلامية.
- شركة هوادي.
- شركة شبه الجزيرة.
- شركة سلهم.
- شركة لعبة.
- شركة جذر للإنتاج.
- شركة ويفز.
مقاعد البرنامج وفرص الابتعاث
يُعد هذا البرنامج أداة تمكين اقتصادي محورية للقطاع الإعلامي، إذ سيوفر 94 مقعدًا دراسيًا قيّمًا، تتوزع على برامج أكاديمية وتدريبية متنوعة، تتضمن تفاصيلها:
- 21 مقعدًا لدرجة الماجستير في جامعات مرموقة بالمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وإسبانيا.
- 56 مقعدًا لدرجة البكالوريوس في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة.
- 11 مقعدًا لبرامج الدبلوم في كندا وإسبانيا.
- 6 مقاعد مخصصة للبرامج التدريبية المتخصصة في الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا.
دور الإعلام في الاقتصاد الإبداعي
من جانبها، أكدت وكيلة وزارة الإعلام لتطوير قطاع الإعلام، الأستاذة إسراء منصور عسيري، على أن الإعلام في العصر الحالي أصبح محركًا أساسيًا للاقتصاد الإبداعي المزدهر، حيث تتسع سلاسل قيمته لتشمل الإنتاج، والتوزيع، والتقنية، وصناعة المنصات، والتسويق المتكامل، الأمر الذي يستدعي بناء كوادر وطنية مؤهلة تأهيلًا عاليًا، وتمتلك المهارات المتقدمة والمعرفة المتخصصة التي تُلبي أرقى المعايير العالمية.
وأوضحت الأستاذة عسيري أن مسار ابتعاث الإعلام يوفر للشركات فرصة فريدة لتصميم برامج ابتعاث مخصصة، تتوافق بشكل دقيق مع احتياجاتها الوظيفية الفعلية، وهذا يضمن تحقيق مواءمة حقيقية ومثالية بين مخرجات التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل المتغيرة، مما يعزز استدامة القطاع الإعلامي ككل، ويُقوي قدرته التنافسية على الصعيدين المحلي والدولي.
تفعيل الرؤية وأهداف الابتعاث
يأتي توقيع هذه الاتفاقيات الهامة في سياق تفعيل مسار ابتعاث الإعلام، الذي أُطلق سابقًا لتجسيد أهدافه الطموحة بحلول نهاية الربع الثالث من عام 2025م، هذه المبادرة تدعم بقوة مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تنويع الاقتصاد الوطني، وزيادة إسهام القطاعات غير النفطية، وترسيخ مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد في صناعة الإعلام والمحتوى، وسيتم الإعلان عن البرامج والفرص المتاحة قريبًا عبر حسابات الشركات الإعلامية المشاركة في منصات التواصل الاجتماعي، ويكون التقديم عليها متاحًا من خلال منصة “سفير” الرسمية، التابعة لوزارة التعليم.
