وزارة التعليم تكشف الحقائق حول الشائعات في بداية الفصل الدراسي الثاني

وزارة التعليم تكشف الحقائق حول الشائعات في بداية الفصل الدراسي الثاني

مع حلول الفصل الدراسي الثاني، عادت الشائعات لتطفو على السطح في المشهد التعليمي، حيث انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما أثار جدلًا واسعًا بين الطلاب وأولياء الأمور، وتنوعت هذه الشائعات بين الحديث عن رفع نظام الغياب، وإلغاء التقييمات، وتأجيل بدء الدراسة، بينما تؤكد وزارة التربية والتعليم أن العملية التعليمية تسير وفق الجداول المعلنة، وأن المعلومات الدقيقة يجب أن تأتي من المصادر الرسمية وليس من وسائل التواصل الاجتماعي.

شائعات أول يوم بالفصل الدراسي الثاني.. تأجيل الدراسة

قبل ساعات من بدء الدراسة، ظهرت شائعات تفيد باحتمالية تأجيل بدء الدراسة بسبب عدم اكتمال استعدادات بعض المؤسسات التعليمية، وقد أكد شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التعليم، أن جميع المدارس انتهت من استعداداتها، والدراسة ستنطلق في موعدها المحدد دون أي تأجيل، مشيرًا إلى المتابعة المستمرة لاستعدادات المديريات، والتشديد على ضرورة رصد الغياب.

شائعات أول يوم بالفصل الدراسي الثاني.. رفع الغياب

تكررت الأنباء حول رفع نظام الغياب في المدارس، حيث دارت تساؤلات بشأن إمكانية التغاضي عن عدم الحضور مع اقتراب شهر رمضان، مما أثار استغراب الطلاب وأسرهم، وقد نفت وزارة التعليم هذه الشائعة بشكل قاطع، مؤكدة أن نظام الحضور ساري المفعول ويُطبق بصرامة في جميع المدارس، مع توجيهات برصد الغياب لضمان انتظام العملية التعليمية، واستفادة الطلاب من الحصص والأنشطة الدراسية.

شائعات أول يوم بالفصل الدراسي الثاني.. إلغاء التقييمات

انتشرت أخبار تشير إلى إلغاء التقييمات والاختبارات خلال الفصل الدراسي الحالي، حيث زُعم أن الطلاب لن يُطلب منهم تقديم أي امتحانات أو أعمال تقييمية، وقد أكدت الوزارة أن التقييمات ستُجرى وفق المواعيد المحددة في الجداول الدراسية، حيث يُعتبر ذلك ضروريًا لتقييم مستوى التحصيل العلمي للطلاب بدقة، مشددة على أن الإلغاء غير مطروح على الإطلاق، وأي تعديل في آليات التقييم يُعلن عنه رسميًا عبر القنوات المعتمدة.

مجلس الوزراء: التعليم من أكثر القطاعات المستهدفة في الشائعات

وفقًا لتقرير صادر عن مجلس الوزراء، يشكل قطاعا التعليم والصحة النسبة الأكبر من الشائعات المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تُنشر معلومات غير دقيقة تؤثر سلبًا على الرأي العام، وأشار التقرير إلى حرص الجهات الرسمية على مراقبة هذه الشائعات والرد عليها بسرعة، لمنع أي تأثير سلبي على سير الحياة اليومية، سواء في التعليم أو الصحة أو غيرها من القطاعات الحيوية، وهو ما تحرص عليه الجهات المعنية لتصحيح المعلومات عبر نشر معلومات دقيقة وموثوقة حول سير العملية التعليمية والفصل الدراسي الجديد.