وزيرا خارجية مصر ونيجيريا يطلقان حزمة مشاريع تنموية مشتركة

وزيرا خارجية مصر ونيجيريا يطلقان حزمة مشاريع تنموية مشتركة

أعلنت وزارة الخارجية المصرية عن إجراء اتصال هاتفي بين بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، ويوسف توجار، وزير خارجية جمهورية نيجيريا الاتحادية، حيث ناقش الطرفان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الآراء حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ووفقاً لبيان صحفي صادر اليوم الجمعة، صرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير عبد العاطي أثنى على التطور الملحوظ في العلاقات الثنائية، مؤكداً حرص البلدين المتبادل على تنمية وتوسيع نطاق التعاون في مختلف القطاعات.

دعم جهود مكافحة الإرهاب

كما أكد الوزير دعم مصر القوي للجهود المبذولة للقضاء على التنظيمات الإرهابية في مناطق وسط وغرب أفريقيا ومنطقة الساحل الأفريقي، وذلك من خلال تبني مقاربة شاملة تتناول كافة أبعاد هذه الآفة الخطيرة، مشدداً على استعداد مصر لتعزيز التعاون الثنائي لتمكين نيجيريا من الاستفادة من الخبرة المصرية الرائدة في مكافحة الإرهاب، بما في ذلك بناء قدرات الكوادر والمؤسسات الوطنية المتخصصة.

تنمية التعاون الاقتصادي والاستثماري

وفي هذا السياق، أشاد وزير الخارجية بالرغبة المتبادلة في دفع عجلة التعاون الاقتصادي، التجاري، والاستثماري بين البلدين، خصوصاً في ظل عضوية مصر في تجمع الكوميسا وعضوية نيجيريا في تجمع الإيكواس، معرباً عن التطلع لمواصلة تنفيذ المشاريع الزراعية المشتركة، بما يتماشى مع خطة عمل الحكومة النيجيرية، لا سيما في القطاعات التي تمتلك فيها الشركات المصرية خبرة واسعة، وتشمل الإنشاءات والبنية التحتية، الكهرباء والطاقة المتجددة، صناعة الدواء، والتصنيع الزراعي والغذائي، وهي مجالات ذات أولوية قصوى ضمن الخطط الوطنية للتنمية في نيجيريا، مما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة وتلبية تطلعات الشعبين الشقيقين.

التنسيق الأفريقي المشترك

كما تناول الوزيران خلال الاتصال الترتيبات الجارية لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي المزمع عقدها في أديس أبابا منتصف الشهر المقبل، واتفقا على أهمية استمرار التنسيق والتعاون ضمن التجمعات الاقتصادية الإقليمية.

مناقشة الوضع في غزة

وبالنسبة للأوضاع في غزة، أكد وزير الخارجية على ضرورة حشد الجهود الإقليمية والدولية لضمان تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، وتقديم الدعم اللازم للجنة الوطنية لإدارة غزة، بصفتها هيئة انتقالية مؤقتة تتولى الإشراف على الشؤون اليومية لسكان القطاع، وذلك تمهيداً لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لممارسة صلاحياتها ومسؤولياتها في غزة، مشدداً على أهمية النشر السريع لقوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وتأمين تدفق المساعدات الإنسانية، وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع، موضحاً أن هذه الخطوات تمثل حجر الزاوية لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، بما يلبي احتياجات الشعب الفلسطيني في القطاع.

تعزيز الأمن والتنمية في أفريقيا

وفي ختام الاتصال، اتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق الفعال لتعزيز الأمن والاستقرار ودعم مسار التنمية المستدامة في القارة الأفريقية، بما يتماشى مع الأهداف الطموحة لأجندة الاتحاد الأفريقي للتنمية 2063.