
شهدت القاهرة اجتماعًا هامًا ترأسه الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي في مصر، حيث ضم الاجتماع رؤساء مجالس إدارات الشركات والوحدات التابعة للوزارة، بالإضافة إلى عدد من قيادات الوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي، وذلك بهدف متابعة مستجدات سير العمل ووضع الخطوط العريضة لخطط العمل المستقبلية.
التزام راسخ بالتوجيهات الرئاسية
أكد الوزير جمبلاط، وفقًا لبيان صحفي صادر اليوم السبت، على ضرورة الالتزام الكامل والدقيق بتنفيذ التكليفات الرئاسية، لا سيما تلك المتعلقة بقطاعات الإنتاج، والطاقة، والتنمية الاقتصادية، والأمن القومي، مشددًا على أهمية تحقيق ذلك بأعلى مستويات الكفاءة والدقة، كما وجه بوضع خطط عمل مفصلة للوزارة، تتضمن الأهداف المحددة، والإجراءات الضرورية لتحقيقها، مع تحديد الجداول الزمنية للانتهاء منها، وتأمين التمويل اللازم، ووضع مؤشرات واضحة لقياس الأداء، والتي ستخضع جميعها لمتابعة وتقييم مستمرين.
دعم التنمية المجتمعية وتعزيز المواطنة
أشار الوزير إلى أن التكليفات الرئاسية تتضمن أيضًا محاور هامة تتعلق بتنمية المجتمع، وبناء القدرات البشرية، وتوطيد قيم المواطنة، والمساواة، وعدم التمييز، فضلًا عن تشجيع المشاركة الفاعلة في الشأن العام من خلال إجراءات شفافة، بما يلبي طموحات المواطنين ويضمن تحقيق أعلى مستويات الأداء للوزارة، مؤكدًا أن هذه التوجيهات الرئاسية تمثل خارطة طريق استراتيجية لتعزيز دور الإنتاج الحربي المحوري في دعم الصناعة الوطنية الشاملة.
تسريع وتيرة إنجاز المشروعات
أصدر وزير الدولة للإنتاج الحربي توجيهات حاسمة بشأن تسريع وتيرة تنفيذ المشروعات المشتركة، مع التأكيد على ضرورة إنجازها بأعلى معايير الجودة، والالتزام الصارم بالجداول الزمنية المحددة لها.
رؤية مستقبلية لتطوير الإنتاج العسكري
وأكد الوزير جمبلاط أن المرحلة القادمة يجب أن تمثل استكمالًا لمسيرة البناء والنجاح، وإضافة بصمات جديدة من الإنجازات غير المسبوقة، مشددًا على الأهمية القصوى للاستمرار في تلبية احتياجات قواتنا المسلحة الباسلة من المنتجات العسكرية المتقدمة، والتي تصنعها شركات الإنتاج الحربي وفقًا لأحدث تكنولوجيات التصنيع العالمية.
الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لتعزيز القدرات الدفاعية
كما شدد جمبلاط على الأهمية الاستراتيجية للدخول بقوة في مجال الذكاء الاصطناعي، معتبرًا إياه أداة رئيسية لتطوير الصناعات الدفاعية المستقبلية، فهو قادر على مضاعفة القوة العملياتية، ومنح المقاتل والأسلحة تفوقًا حاسمًا في الميدان، وذلك من خلال معالجة البيانات الرقمية الدقيقة بسرعة فائقة في أجزاء من الثانية، مما يمكن من اتخاذ قرارات في غاية الدقة والفعالية.
تنمية رأس المال البشري ودعم العاملين
ووجه وزير الدولة للإنتاج الحربي بضرورة الاستثمار المستمر في رأس المال البشري التابع للإنتاج الحربي، مؤكدًا أن العامل يمثل الركيزة الأساسية للعملية الإنتاجية، وأوضح أن مستوى الإنتاج داخل الجهات التابعة للوزارة يمضي بشكل متميز، بفضل ما تمتلكه من كوادر بشرية فريدة، قادرة على تحقيق المستحيل وتجاوز التحديات بروح الفريق الواحد، مؤكدًا عزم الوزارة على صقل وتنمية مهارات جميع العاملين، وتقديم كافة أوجه الدعم اللازم لهم.
تطوير المنتجات العسكرية لمواكبة التطور العالمي
واختتم جمبلاط بتأكيد أهمية بذل قصارى الجهد لتطوير المنتجات العسكرية، بما في ذلك الأسلحة، والذخائر، والمعدات، والأنظمة الإلكترونية المتطورة، وذلك بهدف مواكبة أحدث تكنولوجيات التصنيع العالمية، وتحقيق طفرة نوعية في التصنيع المحلي.
