
بخطوة مباركة نحو تعزيز الوعي الديني لضيوف الرحمن، دشّن معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، الملتقى الدعوي لموسم العمرة، وذلك خلال زيارته الميمونة لمنطقة المدينة المنورة. يمثل هذا الملتقى خطة شاملة للمناشط الدعوية والإرشادية المقرر تنفيذها خلال شهري شعبان ورمضان لعام 1447هـ، وهو جزء لا يتجزأ من الجهود المستمرة للوزارة لتكثيف البرامج التوعوية الهادفة إلى خدمة المعتمرين والزوار. وقد أكد معاليه، خلال حفل التدشين الذي أقيم في جامع سيد الشهداء، على الأهمية الكبرى لهذا الملتقى، الذي يجسد حرص وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على الارتقاء بالتوعية الشرعية لضيوف الرحمن، وتكثيف البرامج الدعوية بما يتماشى مع التوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة -أيدها الله- التي تهدف إلى توفير أقصى درجات الرعاية لزوار بيت الله الحرام، وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال السمحة.
قد يهمّك أيضاً
برامج الملتقى: تنوع وغنى في العطاء الدعوي
يحتضن الملتقى الدعوي لموسم العمرة مجموعة واسعة من الأنشطة الدعوية والإرشادية، يصل عددها الإجمالي إلى (2,346) منشطًا، تتراوح بين الكلمات الإرشادية الملهمة، والمحاضرات القيمة، والدروس العلمية المعمقة، والندوات المتخصصة، بالإضافة إلى التصاميم الدعوية المبتكرة. يتضمن التفصيل العددي لهذه الأنشطة (1,900) كلمة إرشادية، و(66) محاضرة تثقيفية، و(226) درسًا علميًا، و(4) ندوات حوارية، فضلاً عن (350) تصميمًا دعويًا جاذبًا. ولا تقتصر الخطة على ذلك، بل تشمل أيضًا توزيع الكتب والمطبوعات الإرشادية المفيدة، مع تخصيص فقرات لإجابة السائلين وتقديم التوجيه الشرعي المباشر لضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار، لضمان استيعابهم الكامل للمناسك وأحكامها.
نطاق التنفيذ والمشاركون: وصول واسع ومنهج متوازن
تُقام هذه الأنشطة الدعوية في مواقع حيوية واستراتيجية متعددة، تشمل الجوامع الكبرى، والمساجد التاريخية العريقة، ومراكز الخدمة الشاملة، وذلك بهدف ضمان وصول الرسالة الدعوية والإرشادية إلى أوسع شريحة ممكنة من المستفيدين. يشارك في تنفيذ هذه الخطة الطموحة نخبة من الدعاة والدائعات، بواقع (56) داعية من الرجال و(48) داعية من النساء، يعملون بتفانٍ على تقديم البرامج الدعوية والتوعوية بأسلوب وسطي معتدل، يراعي التنوع الثقافي واللغوي لضيوف الرحمن، ويسهم بفاعلية في تيسير أداء المناسك بكل يسر وبصيرة ووعي كامل، مما يعزز من تجربتهم الروحانية.
