وصول نعش هلي الرحباني إلى الكنيسة لبدء مراسم تشييع الجثمان وسط تساؤلات حول حضور فيروز

وصول نعش هلي الرحباني إلى الكنيسة لبدء مراسم تشييع الجثمان وسط تساؤلات حول حضور فيروز

وصل نعش الفقيد هلي الرحباني، ابن السيدة فيروز، اليوم السبت إلى كنيسة رقاد السيدة في منطقة المحيدثة – بكفيا، تمهيدًا لإقامة مراسم الوداع التي ستبدأ غدًا السبت في تمام الساعة الثالثة عصرًا.

جنازة هلي الرحباني

سادت أجواء من الحزن والوقار في الكنيسة ومحيطها، خلال جنازة هلي الرحباني التي تغطي تفاصيلها موقع أقرأ نيوز 24، بحضور عدد من أفراد العائلة والمقربين، حيث بدا المشيعون متأثرين بفقدان ابن من الأسرة الفنية الأيقونية، في مشهد يعكس الاحترام الكبير والمكانة الرمزية التي يحتلها هلي الرحباني في قلوب محبيه، ومن المقرر أن تستقبل الكنيسة التعازي قبل الجنازة، بمشاركة عدد من الشخصيات الفنية والثقافية اللبنانية.

وفاة هلي الرحباني

هلي الرحباني، الذي وُلد عام 1958 وعاش معظم حياته بعيدًا عن الأضواء بسبب تحديات صحية حركية وذهنية، يُودّع اليوم بحضور أقارب وأصدقاء وعشاق للفن اللبناني، في لحظة تعكس تقديرًا وحبًا لمكانة الرجل داخل أسرته والمجتمع اللبناني، ورغم أن هلي لم يعيش تحت أنوار المسرح أو الاستوديوهات، فإن قصته ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتاريخ أسرة الرحاباني الفنية وإرثها الممتد منذ نصف قرن، فقد اختارت والدته فيروز أن تحيطه بالرعاية والحب، بعيدًا عن صخب الشهرة، فأصبح وجوده رمزًا لحميمية الأسرة وعمق العلاقات الإنسانية داخلها، أكثر من كونه شخصية عامة معروفة.

عزاء هلي الرحباني

توفي الفقيد بعد حياة طويلة امتدت 68 عامًا، تاركًا وراءه أثرًا إنسانيًا بقدر ما هو عائلي، وسط تعازي تتوالى من شخصيات لبنانية ورسمية وفنية، مع إشارة المسؤولين إلى أن وفاة هلي تُعد “فقدًا مؤلمًا” لعائلة قدمت للبنان والعالم إرثًا فنيًا وإنسانيًا بالغ القيمة، ومع بدء جنازة هلي الرحباني، تجمع المئات من المشيعين حول كنيسة رقاد السيدة، حاملين في قلوبهم مشاعر مختلطة من الأسى والتقدير، وقد طغت أجواء الوداع على المكان، مع تلاقي آهات الحزن ودقات القلوب، في مشهد يعكس عمق العلاقة التي تربط اللبنانيين بأسرة الرحاباني وفيروز، تلك الشخصية التي ظلت عبر العقود صوتًا للبنان وقضيته الثقافية والفنية.