
كشف الإعلامي البارز، وليد الفراج، خلال برنامجه الشهير «أكشن مع وليد» على قناة MBC أكشن، عن حالة من الغضب الشديد التي تسيطر على النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو داخل أسوار نادي النصر في الفترة الراهنة، وهي حالة أثارت تساؤلات واسعة في الأوساط الرياضية.
وأشار الفراج إلى أن أسباب هذا الغضب لا تزال محط نقاش وجدل، حيث تذهب بعض الآراء إلى ربط الأمر بصفقة النجم الفرنسي كريم بنزيما، بينما يرى آخرون أن رونالدو يشعر بعدم الرضا تجاه الدعم المقدم من صندوق الاستثمارات العامة، لاعتقاده بأن نادي النصر لا يحصل على نفس مستوى الدعم الذي تتلقاه الأندية الأخرى، وعلى رأسها الغريم التقليدي الهلال.
مقارنة إنجازات الأندية الكبرى برعاية صندوق الاستثمارات العامة
ولفهم أعمق لهذه الصورة، طلب الفراج من فريق إعداد برنامجه مراجعة دقيقة لحصاد الأندية الأربعة الكبرى المستحوذ عليها من قبل صندوق الاستثمارات العامة، وذلك لتقديم تحليل واضح ومقارنة موضوعية للأداء والنتائج المحققة منذ بداية المشروع، وقد جاءت النتائج على النحو التالي:
| النادي | أبرز الإنجازات منذ استحواذ الصندوق |
|---|---|
| الهلال | توج بدوري روشن وكأس الملك في عام 2024، وحقق كأس السوبر في عامي 2023 و2024، كما حل وصيفًا في دوري 2025 وبلغ ربع نهائي كأس العالم للأندية. |
| الأهلي | حقق إنجازًا تاريخيًا بحصد لقب دوري نخبة آسيا، وهو اللقب الذي طالما حلمت به جماهيره. |
| الاتحاد | نجح في التتويج بدوري روشن وكأس الملك في موسم 2025، ليحصد أهم بطولتين محليتين في موسم واحد. |
| النصر | اكتفى بوصافة دوري روشن وكأس الملك في عام 2024، بالإضافة إلى التتويج ببطولة الأندية العربية عام 2023. |
أسباب الإحباط ودور رونالدو المزدوج
وبناءً على هذه المقارنة التي أظهرها فريق إعداد البرنامج، يرى الفراج أن حصيلة نادي النصر جاءت أقل مقارنة ببقية الأندية الكبرى، وهو ما قد يفسر بوضوح حالة الإحباط التي يعيشها قائد الفريق كريستيانو رونالدو، حيث اكتفى النصر بوصافة دوري روشن وكأس الملك في عام 2024، إلى جانب التتويج ببطولة الأندية العربية عام 2023، وهي إنجازات قد لا ترقى لتطلعات نجم بحجم رونالدو.
وشدد الفراج على أن رونالدو، بصفته نجمًا عالميًا وسفيرًا للمشروع الرياضي السعودي، يواجه تحديًا يتمثل في تداخل دوره كسفير مع دوره الأساسي كلاعب داخل النادي، وهذا التداخل، بالإضافة إلى طبيعة اللاعبين العاطفية، جعله يتأثر بشكل كبير بالنتائج المحققة، وخصوصًا بعد فترة الانتقالات الشتوية التي وصفها الفراج بأنها “القشة التي قصمت ظهر الطموح”، مشيرًا إلى خيبة أمل كبيرة قد تكون حدثت في تلك الفترة.
توقعات للمستقبل ومباراة حاسمة
واختتم الفراج حديثه بتأكيد أن الأيام القادمة ستحمل معها الكثير من التطورات، خاصة مع وجود محاولات جدية لاحتواء الموقف المتأزم داخل النادي، ورأب الصدع الذي قد يكون قد حدث.
وأشار إلى أن مباراة النصر والاتحاد المرتقبة في الجولة 21 من دوري روشن، والمقررة يوم الجمعة الموافق 6 فبراير، ستمثل علامة فارقة في هذا الملف، محذرًا من أنه في حال غياب رونالدو عن هذه المواجهة الهامة، فإن ذلك قد يفتح فصلًا جديدًا ومختلفًا تمامًا في علاقته مع نادي النصر، وربما مع مشواره في الكرة السعودية بشكل عام.
