
تتصدر الفنانة ياسمين عبد العزيز محركات البحث باستمرار، حيث واجهت خلال الأيام الماضية حملة تشويه واتهامات متلاحقة، بدأت بشائعات إلكترونية غير موثقة ووصلت إلى ربط اسمها بأزمة اعتذار مطرب عن غناء تتر أحد أعمالها الدرامية المرتقبة، فما القصة وراء كل هذا الجدل الذي يحيط بها؟
حملة تشويه تطال ياسمين عبد العزيز.. تفاصيل القصة
بدأت الأزمة بانتشار صور مسيئة نُسبت للفنانة ياسمين عبد العزيز، وقد رصدتها أقرأ نيوز 24 عبر حسابات متعددة على مواقع التواصل الاجتماعي، مما دفع الفنانة إلى الإعلان عن نيتها اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من ساهم في نشرها، مؤكدة في تصريحاتها المقتضبة أنها لن تتهاون أبدًا مع أي محاولة للإساءة أو التشويه، ومشددة على حقها القانوني في مواجهة هذه الحملة الممنهجة التي تستهدفها.
في سياق متصل، أثار إعلان المطرب رامي صبري اعتذاره عن غناء تتر مسلسل “وننسى اللي كان”، الذي تقوم ببطولته ياسمين عبد العزيز، جدلاً واسعًا، حيث ربط البعض هذا القرار بوجود خلافات محتملة مع بطلة العمل، إلا أن الفنان سارع بتوضيح موقفه نافيًا هذه التكهنات، ومؤكدًا أن سبب الاعتذار يقتصر على عدم التوصل لاتفاق بشأن بعض التفاصيل الفنية، مشددًا على أنه لا توجد أي خلافات شخصية.
عمرو محمود ياسين يوضح الحقائق ويدافع عن ياسمين عبد العزيز
من جانبه، أعرب السيناريست عمرو محمود ياسين، مؤلف مسلسل “وننسى اللي كان”، عن استيائه الشديد من تكرار الزج باسم ياسمين عبد العزيز في كل تفاصيل العمل، سواء تعلق الأمر بتغيير تتر أو تعديل مشهد أو حتى اتخاذ قرار إنتاجي، وقد نشر عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك» منشورًا أكد فيه أن المسلسل يدار ضمن منظومة عمل متكاملة، تضم مؤلفًا ومخرجًا ومنتجًا وفرقًا فنية متعددة، وأن جميع القرارات تُتخذ بشكل جماعي بما يخدم المصلحة العامة للمشروع، مشددًا على أن اختزال أي قرار في شخص واحد يُعد تبسيطًا مخلًا وغير منصف تمامًا.
وأضاف ياسين أن ما يحدث يتجاوز حدود النقد البناء والطبيعي، ملمحًا بوضوح إلى وجود محاولات لتصفية حسابات شخصية لا تمت بصلة لجودة العمل أو تفاصيله الفنية، وأكد أن أي هجوم يستهدف بطلة المسلسل ينعكس حتمًا على المشروع بأكمله، نظرًا لكونها جزءًا أساسيًا من هذه المنظومة المتكاملة.
ياسمين عبد العزيز: حائرة بين الرد على الاتهامات أم تجاهلها؟
وفقًا لما صرح به مؤلف العمل، وجدت ياسمين عبد العزيز نفسها في موقف غاية في الصعوبة، فإذا اختارت الرد على الاتهامات، تُتهم بالمبالغة في الدفاع عن نفسها، أما إذا التزمت الصمت، فيُفسر ذلك على أنه إقرار ضمني بما يُتداول، وقد وصف ياسين حالتها بأنها حيرة مشروعة تمامًا في ظل تضارب ردود الأفعال، وعلى الرغم من هذه الضغوط، أوضح أن بطلة العمل تتعامل مع الموقف بقدر كبير من الهدوء، وأنها تركز جل اهتمامها على عملها الفني دون الانجرار وراء هذا الجدل المتصاعد، مؤكدة أنها تضع كامل ثقتها في جمهورها وفي الحقائق التي ستتكشف بمرور الوقت.
تأتي هذه التطورات المتسارعة في توقيت حرج، حيث يستعد صناع مسلسل «وننسى اللي كان» لعرض العمل قريبًا، مما أضفى على الجدل المحيط به طابعًا أكثر سخونة وتشويقًا، ويرى متابعون أن هذه الضجة قد تؤثر على حالة الترقب الجماهيري، سواء بالسلب أو بالإيجاب، خاصة في ظل الاهتمام الواسع بكل ما يتعلق بأبطال العمل، ومع استمرار تداول الشائعات والأقاويل، يبقى السؤال الأهم مطروحًا: هل ستتمكن ياسمين عبد العزيز من تجاوز هذه المرحلة الصعبة بهدوء وتركيز، أم أن الجدل سيستمر ويتصاعد مع اقتراب عرض المسلسل؟
