
في إطار درامي ممتع، يصحب سيف (يوسف عمر) صديقه مصطفى (ماجد الكدواني) في رحلة بحث عن شقة جديدة ليتمكن من الاستقرار فيها بعد انفصاله. خلال هذه الجولة، تتخللها أحاديث عميقة حول حياة مصطفى بعد الطلاق، وتتبلور في ذهن سيف فكرة مبتكرة وأكثر خفة: لمَ لا يغير مصطفى إطلالته بالكامل ليحظى بمظهر جديد ينبض بالحيوية والشباب؟ من خلال هذه التفاصيل البسيطة، تتشكل أحداث الحلقة الثالثة من مسلسل “كان ياما كان” التي تضم عددًا من أمتع وأكثر مشاهدها حيوية.
رحلة البحث عن البداية الجديدة
بعد اكتشاف سيف أن مصطفى يقضي لياليه في العيادة، يرفض بشدة هذا الوضع المؤقت وغير المستقر، فيقرر اصطحابه في رحلة للبحث عن شقة جديدة، لتكون بمثابة نقطة انطلاق لحياته المقبلة. أثناء ذلك، يُفصح مصطفى لسيف عن ثقته الكبيرة في عودة داليا عن قرار الطلاق، مؤكدًا أنهما سيعودان لبعضهما حتمًا. من هنا، تتسرب إلى ذهن سيف فكرة جريئة: ماذا لو كان “نيولوك” كامل هو المفتاح لإعادة الحيوية والشباب إلى حياة مصطفى وفتح صفحة جديدة له؟
تحول الإطلالة: من الرتابة إلى الحيوية
لا يتردد سيف في المبادرة، فيأخذ مصطفى في رحلة تسوق طويلة، تتخللها مشاهد كوميدية ومواقف طريفة لا تُنسى بين الصديقين. يحرص سيف جاهدًا على إخراج مصطفى من دائرة الألوان الرتيبة والاختيارات التقليدية، ساعيًا لمنحه لمسة شبابية عصرية تظهر في ملابسه، تسريحة شعره، وكل تفاصيل مظهره.
تأثير الصداقة والدعم
بفضل جهود سيف المستمرة، يتمكن في النهاية من منح مصطفى إطلالة متجددة ومنعشة بشكل ملحوظ. هذا التحول لا يقتصر على المظهر الخارجي فحسب، بل يؤكد أيضًا على الدور الحيوي والضروري لسيف كصديق وفيّ، وداعم قوي، ومرشد حكيم خلال هذه المرحلة الصعبة والحساسة التي يمر بها مصطفى في حياته.
نبذة عن مسلسل “كان ياما كان”
مسلسل “كان ياما كان” هو عمل درامي اجتماعي مميز، يشارك في بطولته النجمة يسرا إلى جانب النجم القدير ماجد الكدواني. العمل من تأليف شيرين دياب، وإخراج كريم العدل، بينما يتولى إنتاجه شركة ماجيك بينز للمنتج أحمد الجنايني. يضم المسلسل أيضًا كوكبة من النجوم مثل عارفة عبد الرسول وريتال عبد العزيز.
