
بواسطة: عمر عبد الرحمن شوقي
–
فبراير 18, 2026 4:26 م
أشاد المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، بالمبادرة الرئاسية “أبواب الخير” التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي استعداداً لشهر رمضان المبارك، مما يعكس بوضوح فلسفة الدولة في ترسيخ نظام الحماية الاجتماعية وتوسيع نطاق الدعم للفئات الأكثر ضعفاً، خاصةً في ظل التحديات الاقتصادية العالمية والإقليمية الحالية.
ترجمة عملية لتوجيهات القيادة السياسية
أفاد الجندي بأن المبادرة تمثل تجسيداً حقيقياً لتوجيهات القيادة السياسية في تخفيف الأعباء عن المواطنين، وتؤكد أن الدولة المصرية تعمل وفق رؤية شاملة لا تقتصر على تقديم الدعم النقدي فقط، بل تشمل تأمين الاحتياجات الغذائية الأساسية وضمان وصولها إلى مستحقيها بطريقة منظمة ومدروسة.
استهداف حجم كبير من الوجبات والمساعدات
أوضح السيناتور أن استهداف تقديم نحو 71 مليون وجبة ساخنة داخل مصر، بالإضافة إلى أكثر من 5.5 مليون صندوق غذائي، يعكس حجم الجهود والتنسيق بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، مشيراً إلى أن الشراكة مع صندوق تحيا مصر والهلال الأحمر المصري والتحالف الوطني للعمل التنموي المدني تؤكد أن الدولة تتبنى نموذجاً تشاركياً ناجحاً في إدارة ملف الحماية الاجتماعية.
قيم إنسانية ووطنية عميقة
أكد الجندي أن المبادرة تحمل دلالات إنسانية ووطنية عميقة، حيث تساهم في ترسيخ قيم التكافل والتضامن بين أبناء الشعب المصري، وتعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية، فضلاً عن دعم جهود الدولة لتحقيق الأمن الغذائي للفئات الأكثر احتياجًا خلال شهر رمضان المبارك.
توجه استراتيجي نحو تمكين المرأة
أضاف أن إطلاق وتوسيع مبادرات مثل “مطابخ المحروسة” والتواصل مع توفير فرص عمل للنساء المعيلات والمستفيدات من برنامج “تكافل وكرامة” يعكس توجهاً استراتيجياً نحو تكامل الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، مما يسهم في خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة ويحسن استدامة جهود الدعم.
دور مصر الإنساني في دعم غزة
أشار الجندي إلى أن توسيع جهود المبادرة لتشمل دعم الأشقاء في غزة من خلال تقديم الوجبات الساخنة والمساعدات الغذائية يعكس دور مصر الإنساني وحرصها على دعم الشعب الفلسطيني في مختلف الظروف، وأكد أن مصر ستواصل دعم القضايا الإنسانية في محيطها الإقليمي.
نموذج متقدم للتكامل الاجتماعي
اختتم المهندس حازم الجندي بالتأكيد أن مبادرة “أبواب الخير” تمثل نموذجاً متقدماً لتكامل مؤسسات الدولة مع المجتمع المدني، وتثبت أن الجمهورية الجديدة تقوم على العدالة الاجتماعية والانحياز الدائم للمواطن البسيط، خاصةً في الأوقات التي تتجلى فيها قيم الرحمة والتضامن.
مقالات مشابهة
لا توجد مقالات أخرى
