
قال أحمد السخياني إن تبنّي المملكة العربية السعودية لرعاية الحوار الجنوبي يمثل خطوة مهمة من شأنها فتح نافذة أمل حقيقية أمام المواطنين، ويعكس توجهاً نحو معالجة التعقيدات السياسية التي عاشتها المناطق الجنوبية خلال السنوات الماضية.
تأثير الخطوة على حياة المواطنين
وأوضح السخياني أن هذه الخطوة يمكن أن تسهم في الانتقال إلى مرحلة جديدة، تتيح للناس فرص العيش بكرامة، وتساعد على خلق بيئة أكثر استقراراً وأمناً، بعد سنوات طويلة من المعاناة والصعوبات التي أثقلت كاهل المجتمع.
التطلعات إلى الاستقرار والعدالة
وأشار إلى أن المواطنين ظلوا يتطلعون إلى حياة طبيعية يسودها الاستقرار والعدالة، مؤكدًا أن طول أمد الأزمات جعل كثيرين ينتظرون مبادرة جادة تساعد على تجاوز حالة الجمود، وفتح الطريق أمام حلول سياسية يمكن أن تخفف من معاناة الناس.
فرصة الحوار لحل التحديات
وأضاف السخياني أن أي تحرك يهدف إلى جمع الأطراف حول طاولة الحوار يمثل فرصة لمعالجة التحديات القائمة، خصوصاً في ظل الظروف المعقدة التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية.
معارضة الحوار وتأثيرها على المجتمع
واعتبر أن معارضة رعاية المملكة لهذا الحوار لا تخدم مصلحة الناس، بقدر ما تعكس، في نظره، رغبة لدى بعض الأطراف في استمرار الوضع القائم، حفاظاً على مصالح خاصة لا تنسجم مع تطلعات المجتمع، ولا مع الحاجة إلى إيجاد مخرج للأزمة.
نجاح الحوار والسلطة المشتركة
أكد السخياني أن نجاح أي حوار يتطلب إرادة حقيقية من مختلف الأطراف، والعمل على تقديم المصلحة العامة على المصالح الضيقة، بما يساعد على الوصول إلى حلول تعيد الاستقرار، وتفتح آفاقاً أفضل للمستقبل.
غرفة الأخبار / عدن الغد
