
أكد النائب أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المحترفة المصرية، أن الرابطة، بالتعاون مع الشركة المتحدة للرياضة، وضعت استراتيجية متكاملة تهدف إلى تعظيم الموارد المالية لمسابقة الدوري المصري الممتاز، مشيراً إلى تحقيق طفرة كبيرة في الحقوق التجارية وحقوق البث التلفزيوني مؤخراً. وأوضح دياب، في تصريحات تلفزيونية، أن الرابطة نجحت في زيادة قيمة هذه الحقوق بشكل ملحوظ، مؤكداً أن الطموحات ما زالت أكبر، وأنهم سيواصلون العمل في المرحلة المقبلة لزيادة الإيرادات بما يواكب قيمة ومكانة الكرة المصرية. وأضاف دياب أن الرابطة لا تحصل على أي نسبة من رعايات الأندية، حيث تذهب كافة إيرادات البث والحقوق التجارية مباشرةً للأندية، بينما تقتصر نفقات الرابطة على الجوانب الإدارية ورواتب الموظفين. كما كشف عن أن اتحاد الكرة سيحصل على نسبة من عائدات بيع حقوق البث التلفزيوني للدوري من الأندية.
| الوصف | البيان |
|---|---|
| زيادة قيمة حقوق البث والحقوق التجارية | أكثر من 200% |
| نسبة الرابطة من رعاة الأندية | 0% |
| نسبة اتحاد الكرة من عائدات بيع حقوق البث التلفزيوني للدوري (من الأندية) | 20% |
| قيمة جائزة بطل الدوري للموسم المقبل | تتجاوز 20 مليون جنيه إسترليني |
مضاعفة الجوائز المالية وقيمة الدوري
فيما يتعلق بالجوائز المالية، أكد دياب أن قيمة جائزة بطل الدوري ستشهد زيادة غير مسبوقة الموسم المقبل، حيث ستتجاوز 20 مليون جنيه إسترليني، وذلك ضمن خطة طموحة لتحفيز الأندية وزيادة مستوى المنافسة. وأشار إلى أن أسماء البطولات لم تحقق في السابق فائدة مالية كافية للأندية، ويجري العمل حالياً على تعظيم القيمة التسويقية لمسابقة الدوري لضمان تفوقها من حيث الإيرادات على بقية البطولات المحلية في المواسم المقبلة.
مكانة الدوري المصري الرائدة في المنطقة
شدد دياب على أن الدوري المصري لا يزال يحتل صدارة الدوريات في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أنه على الرغم من التحديات، تحافظ الكرة المصرية على دورها القيادي، وأن مباريات القمة بين قطبي الكرة المصرية تظل من أقوى الديربيات في المنطقة. وأوضح أن تولي رابطة الأندية إدارة الدوري كان خطوة طال انتظارها، خاصة أن النسخة الأولى من انتخابات الرابطة أقيمت في ظروف استثنائية اتسمت بازدحام وتأجيل المنافسات.
تنظيم الدوري وعدد الأندية المشاركة
أعلن رئيس الرابطة أنه وفقاً للاتفاق السابق مع الأندية، سيستمر نظام المنافسة دون تغيير للموسمين المقبلين، على أن يشارك 20 نادياً في الموسم القادم قبل العودة إلى نظام الـ18 نادياً في الموسم الذي يليه. وأكد أن الهدف الأساسي هو إعادة تنظيم جدول المنافسات، وهو ما تحقق بالفعل في الموسمين الماضي والحالي، حيث بدأ الدوري مبكراً ومن المقرر أن ينتهي في مايو المقبل، بالتزامن مع الدوريات الرئيسية حول العالم، مما له تأثير إيجابي على الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية وكذلك على المنتخبات الوطنية.
شركاء النجاح والتعاون المشترك
ختم دياب تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح الدوري ليس إنجازاً فردياً، بل هو ثمرة تعاون مثمر بين عدة أطراف، منها الشركة المتحدة للرياضة، وشركة تذكرتي، والشركات الراعية، بالإضافة إلى المؤسسات الحكومية المعنية. وأشار إلى أن عودة الجماهير بكامل طاقتها، وانتظام المنافسة، وزيادة الرعاة، كلها نتائج ملموسة لهذا التعاون المشترك الذي يصب في مصلحة الكرة المصرية.
