
في تصريحات حصرية، كشف الفنان أحمد رزق عن تجربته في مسلسل “اللون الأسود” الذي يذاع ضمن موسم دراما رمضان 2026، مؤكدًا أن العمل يعد تجربة فريدة على الصعيدين الفني والشخصي، وخاصة من خلال تعاونه مع الفنانة جومانا مراد.
تجربة العمل مع جومانا مراد
وخلال لقاء مع برنامج “et بالعربي”، صرح رزق: “شغلي مع جومانا مراد من أجمل الكواليس التي عشتها في حياتي، فهي مريحة جداً في العمل، وغير متطلبة، تستطيع أن نتعاون لأكثر من 15 ساعة يوميًا دون تعب، لا يوجد مثلها كثيرًا في الوسط الفني، حيث أن العديد من الفنانات يشعرن بالملل بسرعة، لكنها تتميز عنهن تمامًا.”
رسالة اجتماعية هامة
وأوضح الفنان أن العمل لا يقتصر على الجانب الفني فقط، بل يحمل رسالة اجتماعية مهمة، حيث قال: “أتعامل مع قضية حقيقية تهم المجتمع من خلال هذا العمل، وتتعلق موضوعتنا الأساسية بالأطفال المصابين بالتوحد، وأنا مهتم بهذا الموضوع منذ فترة، وتحدثت عنه في أكثر من عمل سابق، لأن دمج هؤلاء الأطفال في المجتمع أمر بالغ الأهمية، خاصة مع تزايد أعدادهم.”
دراما مشوقة وقضايا إنسانية
وأشار أحمد رزق إلى أن مسلسل “اللون الأسود” يقدم دراما مشوقة تجمع بين الصراعات الشخصية والعائلية والاجتماعية، مع تركيز على القضايا الإنسانية التي تلامس حياة المشاهدين بصورة مباشرة، مضيفًا: “هدفنا من العمل ليس الترفيه فقط، بل رفع الوعي الاجتماعي وتسليط الضوء على فئة تحتاج اهتمام المجتمع ككل، وهم الأطفال المصابون بالتوحد.”
نجوم العمل وكواليس التصوير
مسلسل “اللون الأسود” يضم مجموعة من النجوم اللامعين، منهم جومانا مراد، أحمد رزق، نجلاء بدر، أحمد بدير، حنان سليمان، يارا قاسم، كنزي هلال، كمال أبو رية، بالإضافة إلى عدد من المواهب الجديدة، والعمل من تأليف مريم نعوم وإخراج سعد هنداوي، ويُعتبر من أبرز الأعمال التي تجمع بين الدراما الجذابة والمضمون الاجتماعي الراقي.
نجاح العمل يعتمد على الانسجام
وأشاد أحمد رزق بجميع فريق العمل، مؤكدًا أن نجاح أي مسلسل يعتمد على الانسجام داخل الكواليس والتزام جميع المشاركين، مشيرًا إلى أن “اللون الأسود” جمع بين الأداء القوي، والقصة المؤثرة، والرسالة الاجتماعية التي تعكس الواقع، مما جعله يحقق صدى واسعًا بين الجمهور منذ الحلقات الأولى.
أهمية التوعية بقضايا الأطفال المصابين بالتوحد
وفي الختام، أعرب رزق عن فخره بالمشاركة في مسلسل يحمل قضية حقيقية، ويمثل خطوة مهمة نحو زيادة الوعي بمسائل الأطفال المصابين بالتوحد، معبرًا عن أمله في أن يصل العمل إلى أكبر عدد ممكن من المشاهدين، ويترك أثرًا إيجابيًا على المجتمع.
