
داعياً إلى زراعة الخضار والثمريات ذات العائد المالي
مطلوب دورات زراعية لوكلاء المزارعين في “الوفرة” و”العبدلي”
نصح المهندس الزراعي أحمد زيدان، مزارعي الوفرة ووكلاء مزارعها، بالاهتمام باختيار أصناف مميزة في عالم البذور الزراعية، لضمان النجاح الباهر في الزراعة والإنتاج في كل المزارع، وأكد في حديثه إلى “السياسة الزراعية” على أهمية اختيار الأصناف المميزة من البذور والتقاوي الأكثر مقاومة للأمراض والظروف الجوية القاسية، وذلك لتقليل اعتماد المزروعات على المبيدات الحشرية الضارة بصحة الإنسان وبيئته.
وأضاف: إن استخدام البذور “الهجينة”، والتي يتم إنتاجها من أفضل الأصناف، يعد أولى خطوات الإنتاج الزراعي الناجح كمًّا وجودة، والأكثر أهمية أنها تساهم في تقليل استخدام المبيدات الحشرية في مزارع الكويت، وبالتالي نحافظ على صحة الإنسان التي تعتبر أغلى ما لدينا.
كما أشار أحمد زيدان إلى ضرورة اختيار الأصناف ذات العائد المالي المربح، مثل زراعة البطاطا، والفاصولياء الطويلة والعريضة، والخيار الشيري، والطماطم الشيري، بالألوان والأشكال المتنوعة لتحقيق شعار “التميز والتنوع” في الإنتاج الزراعي، آملاً في الوصول إلى سوق رابح ومربح مادياً.
وأكد على أهمية عدم زراعة صنف واحد في المكان نفسه لأكثر من موسم، حيث ينبغي اتباع الدورة الزراعية في الزراعة، والإكثار من تنويع الزراعة بدلاً من زرع نفس الصنف لسنوات متتالية.
دورات للعمال الزراعيين
ومن الضروري، لضمان النجاح المثمر، والفائدة المرجوة من العمل الزراعي في الوفرة، التأكيد على أهمية توعية العمال الزراعيين، وذلك من خلال دورات زراعية مكثفة ومستمرة لهم من الشركات والجهات المعنية بالزراعة والإنتاج الزراعي في الكويت، وخاصةً في مجال الأمراض الفطرية والحشرية وكيفية الوقاية والعلاج منها.
“الكاربس”… ضار
وأضاف وكيل مزرعة “الأحمدي” لصاحبها عبدالحسين محمد السعيد، والذي يعتبر خير حارس، إلى ما ذكره أحمد زيدان، قائلًا: إن زراعة شجر الكوناكاربس، أو الكاربس اختصارًا، تؤثر سلباً على ما يجاورها من نباتات، لذا فإنه من الأفضل تعليم وتقليم الكوناكاربس لتفادي نموه الطويل، مما يقلل الآثار السلبية على النباتات المجاورة، سواء كانت حقلية أو محمية، ناهيك عن تأثير جذور شجر الكاربس المولع بالمياه واحتياجه المستمر لها على البنية التحتية للمزرعة والبيوت الزراعية المجاورة كذلك.
