«أداء السوق السعودي هذا الأسبوع: آراء وتحليلات من الخبراء المحليين»

«أداء السوق السعودي هذا الأسبوع: آراء وتحليلات من الخبراء المحليين»

شاشة تداول السوق السعودي

أنهى مؤشر السوق الرئيسي – تاسي، جلسة الخميس الماضي، مرتفعاً بنسبة 1.7% ليغلق عند 11134 نقطة (زائد 185 نقطة)، مسجلاً أعلى إغلاق منذ حوالي شهرين ونصف، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 6.8 مليار ريال، وحقق مكاسب أسبوعية بلغت 315 نقطة، حيث ارتفع بنسبة 2.9% مقارنة بنهاية الأسبوع الماضي.

سوق النفط

سجل خام برنت القياسي انخفاضاً يوم الخميس بنسبة 1.81% أو ما يعادل 1.18 دولار، ومع ذلك، حقق ارتفاعاً يوم الجمعة بنسبة 2.84% أو 1.82 دولار إلى 65.88 دولار للبرميل، لتبلغ مكاسبه الأسبوعية 2.73%.

أسعار خام نايمكس

انخفض خام نايمكس الأمريكي يوم الخميس بنسبة 2.10% أي ما يعادل 1.26 دولار، بينما ارتفع يوم الجمعة بنسبة 2.88% أي ما يعادل 1.71 دولار ليصل إلى 61.07 دولار للبرميل، لتبلغ مكاسبه الأسبوعية 2.74%.

الأسواق العالمية

ارتفع مؤشر “داو جونز” الصناعي يوم الخميس بنسبة 0.63% أي ما يعادل 306 نقاط، فيما انخفض يوم الجمعة بنسبة 0.58% أي ما يعادل 285 نقطة إلى 49098 نقطة، مما يُظهر خسائره الأسبوعية 0.53%.

أسعار الذهب

ارتفعت أسعار عقود الذهب يوم الخميس بنسبة 1.60% أي ما يعادل 75.9 دولار، واستمرت في الارتفاع يوم الجمعة بنسبة 1.35% أي 66.3 دولار إلى 4979.70 دولار للأوقية، وحققت مكاسب أسبوعية بلغت 8.4%، وهي الأعلى منذ بداية أزمة الوباء في عام 2020.

تحليل السوق السعودي

أشار عبدالعزيز البغدادي، مدير أبحاث السوق واستراتيجيات التكنولوجيا المالية في FXEM، إلى أن سوق الأسهم السعودية شهدت مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، حيث ارتفعت بنسبة 2.91% لتستمر في مسارها الصاعد وتغلق فوق مستوى المقاومة الرئيسي عند 11000 نقطة.

أضاف البغدادي أن السوق تأثرت بعدة تطورات خلال الأسبوع، حيث بدأت التداولات بهدوء مع ترقب المستثمرين لنتائج أرباح الربع الرابع، لكن الزخم عاد بقوة فيما بعد بالتزامن مع تحسن شهية المخاطرة.

ولفت إلى أن موسم أرباح الربع الرابع لا يزال يشكل المحفز الرئيسي للسوق، حيث ينتظر المستثمرون الإعلانات التي ستحدد إمكانية استمرار الارتداد الحالي، موضحاً أن التفاؤل لا يزال سائداً رغم عدد النتائج المحدود المعلنة هذا الأسبوع.

استكمل البغدادي بالتأكيد على أنه من المتوقع أن تساهم إعلانات الشركات خلال الأسابيع المقبلة في الحفاظ على وتيرة المكاسب، بشرط أن تكون النتائج إيجابية.

الوضع الجيوسياسي وأثره على السوق

أشار البغدادي إلى أن التوترات الخارجية أثرت على البورصات العالمية الرئيسية، بما في ذلك الأسواق الإقليمية والسوق السعودية، حيث أدت التطورات المتعلقة بملف “جرينلاند” وتهديد الرئيس ترامب بفرض رسوم جمركية على دول أوروبية إلى وضع السوق السعودية في حالة من الحذر المبدئي، ومع انحسار هذه التوترات، عادت شهية المخاطرة للأسواق، مما دفع المؤشر للتقدم واختراق مستوى مقاومة هام.

بينما استمرت أسعار النفط في التذبذب دون اتجاه واضح، حيث كانت التحركات مدفوعة بالأخبار الجيوسياسية، وتوقعات العرض والطلب، وبيانات المخزونات الأمريكية، ورغم تقلبات الأسعار، لم يكن لهذا التذبذب تأثير كبير على الأداء العام لسوق الأسهم السعودية.

التوجهات الاقتصادية

زاد التفاؤل الاقتصادي بعد قيام صندوق النقد الدولي برفع توقعات نمو اقتصاد المملكة لعام 2026 إلى 4.5%، استناداً إلى الزخم القوي في القطاع غير النفطي وتخفيف قيود إنتاج النفط، مشيراً إلى أن هذا التعديل يتماشى مع تقديرات وزارة المالية السعودية، مما يعزز الثقة في المسار الاقتصادي للمملكة.

كما توقعت وكالة “فيتش” والبنك الدولي معدلات نمو قوية مماثلة، مما يؤكد مرونة الاقتصاد السعودي. على مستوى القطاعات، كان الأداء إيجابياً في الغالب، حيث قاد قطاعا البنوك والطاقة السوق بدعم من الأسهم القيادية ذات الوزن الثقيل مثل “الراجحي” و”الأهلي” و”الإنماء” و”معادن” و”أرامكو”.

لقد كان الأداء الاستثنائي من نصيب قطاع التأمين بعد موافقة مجلس الوزراء السعودي على “استراتيجية قطاع التأمين الوطنية”، مما أدى إلى ارتفاع عدة أسهم، مثل “التعاونية”، و”بوبا العربية”، و”تكافل الراجحي”، و”ميدغلف”.

 

تغير الخميس

تغير الجمعة

الإغلاق الأسبوعي

التغير الأسبوعي

الداو جونز (نقطة)

%0.63

(%0.58)

49098

(0.53%)

خام برنت القياسي (دولار للبرميل)

(%1.81)

%2.84

65.88

%2.73

خام نايمكس (دولار للبرميل)

(%2.10)

%2.88

61.07

%2.74

الذهب (دولار للأوقية)

%1.60

%1.35

4979.70

8.40%