
أعرب الإعلامي البارز عمرو أديب عن استيائه الشديد من حزمة القرارات الاقتصادية الأخيرة، مؤكدًا على ضرورة تحمل الحكومة لمسؤوليتها الكاملة ومراجعة هذه الإجراءات الجوهرية.
خلال برنامجه “الحكاية” على شاشة “إم بي سي مصر”، شدد أديب على حتمية “إعادة النظر في القرارات”، متسائلاً بوضوح: “هل يوجد من يلامس نبض الشارع ويدرك الآثار الفعلية لهذه الخطوات على حياة المواطنين؟”، وأضاف متسائلاً: “هل يخرج أحد ليؤكد أن الناس راضية؟”.
تأثير الأعباء الضريبية على الرأي العام
أوضح أديب أن تراكم ضريبة الهواتف المحمولة والضريبة العقارية الجديدة يسهم في خلق حالة من الضيق الشعبي الواسع، مؤكدًا أن “الشعب هو الأولوية القصوى، والمزاج العام متدهور”، وهو ما ينبغي أن يكون المحرك الأساسي لأي توجه سياسي أو اقتصادي يُتخذ.
مساءلة المسؤولين عن القرارات المثيرة للجدل
استفسر أديب عن هوية المسؤول الحقيقي عن قرار إلغاء إعفاء رسوم الهواتف على وجه التحديد، مشيرًا إلى ضرورة أن “يمشي بكرة” من تسبب في هذا الاستياء العام، مؤكدًا أن هذه هي الممارسة المتعارف عليها عالميًا عند اتخاذ قرارات تثير سخطًا شعبيًا واسعًا.
غياب التواصل الرسمي وأهمية الحوار
كما انتقد أديب غياب أي خطاب رسمي من المسؤولين تجاه الشعب، مستغربًا: “أين المتحدث باسم وزارة الاتصالات ليشرح أهمية القرار؟”، داعيًا إلى فتح حوار صريح وشفاف يوضح المبررات الحقيقية ويستمع بفاعلية إلى ردود فعل المواطنين ومخاوفهم.
دعوة لتهدئة وتيرة الإجراءات الاقتصادية
أكد أديب أن الاستمرار في إصدار قرارات مماثلة دون الأخذ في الاعتبار الظروف المعيشية الصعبة للمواطن البسيط يعد خطأً جسيمًا وله عواقب وخيمة، معربًا عن أمله الصادق في أن تهدأ وتيرة هذه الإجراءات المتسارعة التي تزيد من الأعباء المالية على كاهل المصريين وتثقل كاهلهم.
