أسعار الخضروات تصل إلى أرقام قياسية مع الانخفاض الكبير في أسعار الطماطم

أسعار الخضروات تصل إلى أرقام قياسية مع الانخفاض الكبير في أسعار الطماطم

شهدت أسعار الخضار اليوم تباينًا واضحًا في مستويات التداول داخل سوق العبور للجملة، حيث أظهرت التحديثات الأخيرة الصادرة يوم الجمعة 6 فبراير 2026 تحركات سعرية مختلفة بين الارتفاع والانخفاض، ويعكس هذا التذبذب طبيعة العرض والطلب بصورة مستمرة داخل السوق المصري، مما يدفع التجار لمراقبة هذه التغيرات اللحظية لتحديد الأسعار النهائية للمستهلكين في كافة المحافظات.

حركة تداولات الخضراوات الأساسية في السوق

تأثرت أسعار الخضار اليوم بالتقلبات التي طالت أصنافًا استراتيجية، حيث انخفض سعر الطماطم بحوالي جنيه واحد، ليصبح ما بين 5 و9 جنيهات للكيلو الواحد، بينما انخفضت البطاطس بنفس القيمة لتستقر بين 5 و8.5 جنيه، أما البصل فقد سجل انخفاضًا طفيفًا خاصة في النوع الأحمر الذي تراجع بمقدار 50 قرشًا، بينما واصلت الكوسة الارتفاع بزيادة قدرها 3 جنيهات كاملة، لتصل أسعارها إلى ما بين 10 و15 جنيهًا للكيلو وفقًا لدرجات الجودة المختلفة.

تغيرات سعر الخضار اليوم للأصناف الورقية والقرنية

تُظهر أسواق البيع بالجملة فروقات سعرية يومية تفرضها كميات الإنتاج والموردة ومسافات النقل، ولذلك جاء سعر العديد من الأصناف الطازجة كما يلي:

  • الفاصوليا تتراوح أسعارها بين 30 و50 جنيهًا.
  • البسلة سجلت تراجعًا طفيفًا لتُباع بين 18 و22 جنيهًا.
  • الملوخية حافظت على استقرارها النسبي بأسعار بين 20 و22 جنيهًا.
  • السبانخ توفرت بأسعار تتراوح بين 10 و15 جنيهًا.
  • الجزر بدون عروش استقر تداوله بين 6 و8 جنيهات.

تأثير العرض على سعر الخضار اليوم والباذنجان

سجلت عائلة الباذنجان والفلفل فروقات واسعة في القيمة السوقية خلال الساعات الأخيرة، إذ انخفض الباذنجان الأبيض بشكل حاد بنحو 8 جنيهات، بينما شهد الفلفل الحامي زيادة بمقدار جنيهين، وتراجع الفلفل الألوان بقيمة 5 جنيهات كاملة، وتوضح البيانات التالية متوسطات الأسعار المتداولة لبعض هذه الأصناف القياسية:

صنف الخضارالسعر بالجنيه المصري
الباذنجان البلديمن 8 إلى 12 جنيهًا
الفلفل الروميمن 15 إلى 20 جنيهًا
الخيار الصوبمن 10 إلى 15 جنيهًا
الثوممن 10 إلى 30 جنيهًا
الليمون البلديمن 10 إلى 20 جنيهًا

تستمر متابعة أسعار الخضار اليوم كوسيلة أساسية لفهم منظومة التضخم الغذائي وتلبية احتياجات الأسر المصرية، حيث يُعتبر سوق العبور البوصلة الحقيقية التي توجه حركة الشراء والبيع اليومية، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه الأسعار مرتبطة بحجم الصفقات الكبرى وتختلف نسبيًا عند وصولها إلى منافذ التجزئة التي تُضيف تكاليف الشحن والعمالة وهوامش الربح.