أسعار الذهب تسجل انخفاضًا قدره 18 دولارًا في انتظار بيانات اقتصادية أميركية

أسعار الذهب تسجل انخفاضًا قدره 18 دولارًا في انتظار بيانات اقتصادية أميركية

انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 18 دولارًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 16 ديسمبر/كانون الأول (2025)، متخلية عن المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة مع ترقب بيانات اقتصادية أميركية مهمة.

أصبح المستثمرون حذرين قبل صدور بيانات الوظائف والتضخم الأميركية، والتي قد تعطي مؤشرات جديدة حول سياسة الاحتياطي الفيدرالي بداية العام الجديد.

شهد سعر الذهب زيادة بنسبة 64% منذ بداية العام الجاري، محققًا أرقامًا قياسية عدة، مدعومًا بتزايد التوترات الجيوسياسية والاقتصادية، بالإضافة إلى تخفيضات أسعار الفائدة في العديد من دول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة.

أنهت أسعار الذهب تعاملاتها، يوم الإثنين 15 ديسمبر/كانون الأول، بارتفاع بنحو 7 دولارات، مواصلة مكاسبها من الأسبوع الماضي، نتيجة تراجع مؤشر الدولار وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية.

أسعار الذهب اليوم

سعر الذهب – العقود الآجلة (فبراير 2026)4316.9 دولارًا للأوقية (-18.3 دولار، -0.42%)
سعر الذهب – العقود الفورية4288.15 دولارًا للأوقية (-0.39%)
سعر الفضة63.016 دولارًا للأوقية (-1.60%)
سعر البلاتين1808.54 دولارًا للأوقية (+0.91%)
سعر البلاديوم1587.79 دولارًا للأوقية (+0.95%)
مؤشر الدولار98.28 نقطة (-0.03%)

قال رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في تاتسي ليف “Tastylive”، إيليا سبيفاك: “نحن قريبون من أعلى مستوى سابق بلغ حوالي 4380 دولارًا في منتصف أكتوبر/تشرين الأول، لذا فإن السوق تتساءل عما إذا كانت هناك ثقة كافية للارتفاع، أو إذا كان هذا هو المستوى الذي يبدأ عنده الزخم بالتلاشي.”

توقع المتداولون احتمالًا بنسبة 76% لخفض سعر الفائدة الأميركي بمقدار 25 نقطة أساس في يناير/كانون الثاني، بل ويفترض البعض خفضين خلال العام المقبل، وفقًا لأداة “فيدواتش” (FedWatch) التابعة لبورصة شيكاغو.

من المتوقع أن تقدم البيانات الاقتصادية لهذا الأسبوع مؤشرات جديدة حول مدى سرعة تخفيف الاحتياطي الفيدرالي لسياساته النقدية في عام 2026.

ستفتقر التقارير المجمعة عن التوظيف في الولايات المتحدة لشهري أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني، المقرر صدورها اليوم الثلاثاء، إلى العديد من التفاصيل بعد إغلاق الحكومة لمدة 43 يومًا الذي قلص جمع البيانات، بما في ذلك معدل البطالة في أكتوبر/تشرين الأول.

قال محافظ الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران إن التضخم الحالي الذي يتجاوز الهدف لا يعكس ديناميكيات العرض والطلب الأساسية التي تولد زيادات في الأسعار أقرب بكثير إلى هدف البنك المركزي البالغ 2%.

تتطلع الأسواق كذلك إلى بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية ومؤشر الإنفاق الاستهلاكي الشخصي، المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، المقرر صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

من جهة أخرى، صرح كبير محللي السوق في شركة كيه سي إم تريد (KCM Trade)، تيم ووتر: “تظل الفضة تحتفظ بنبرة صعودية، إذ لا تظهر أي علامات على تراجع الطلب الصناعي، بعد ارتفاع بنسبة 121% هذا العام مدفوعًا بالطلب الصناعي والاستثماري القوي وتضييق المخزونات.”

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..