
شهد سعر الذهب في مصر ارتفاعًا طفيفًا خلال التعاملات المسائية، بنحو 10 جنيهات، ليصل إجمالي الزيادة إلى 85 جنيهًا للجرام، وذلك بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الذهب عالميًا فوق 4670 دولار للأوقية، مما جعل الأسعار المحلية تصل لأعلى مستوياتها التاريخية.
أسعار الذهب اليوم في مصر
| عيار 24 | 7135 جنيهًا. |
| عيار 21 | 6245 جنيهًا. |
| عيار 18 | 5354 جنيهًا. |
| الجنيه الذهب | 49960 جنيهًا. |
في نفس السياق، ارتفعت أسعار الذهب والفضة لمستويات قياسية غير مسبوقة، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، بسبب مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسيطرة على غرينلاند.
ارتفع سعر الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 2.1%، ليقترب من 4700 دولار للأونصة، كما قفزت أسعار الفضة بنسبة 4.4%، نتيجة لاندفاع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، بسبب المخاوف من حرب تجارية واسعة بين الولايات المتحدة وأوروبا.
فرض رسوم جمركية عقابية
جاء هذا الارتفاع بعد إعلان الإدارة الأمريكية نيتها فرض رسوم جمركية عقابية على صادرات ثماني دول أوروبية، مثل فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، بسبب معارضتها خطة ضم الجزيرة الدنماركية، مما أدى لتراجع مؤشر الدولار وزيادة القلق من موجة تضخم عالمية جديدة.
يرى المحللون أن التهديدات الأمريكية بفرض تعريفات جمركية تبدأ من 10% في فبراير وترتفع إلى 25% بحلول يونيو، أعادت للأذهان أساليب “الابتزاز الاقتصادي”، مما دفع الصناديق الاستثمارية العالمية، خصوصًا الصينية، لتعزيز حيازاتها من الذهب.
سجلت صناديق المؤشرات المتداولة تدفقات قياسية تجاوزت 28 طناً من الذهب خلال أسبوع واحد، مما يدل على سعي المؤسسات المالية للتحوط من تقلبات السياسة الخارجية الأمريكية.
في السياق نفسه، أكد وزير المالية الألماني، لارس كلينغبايل، أن الاستفزازات الأمريكية وصلت لحدها الأقصى، ملوحًا برد أوروبي قد يشمل فرض رسوم انتقامية على سلع أمريكية تصل قيمتها إلى 108 مليارات دولار، مما عزز الزخم الصعودي للمعادن النفيسة.
العوامل الداعمة للأسعار
لم تقتصر العوامل الداعمة للأسعار على التوترات التجارية فقط، بل ساهمت أيضًا الهجمات المتجددة من إدارة ترامب على استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في دفع الذهب والفضة لمزيد من الارتفاع، وسط مخاوف المستثمرين من تآكل قدرة البنك المركزي على كبح التضخم بعيدًا عن الضغوط السياسية.
